ولا تحل لاحد من بعدي، ولم تحل لي إلا ساعة من النهار ".(1)
2315 - وروى كليب الاسدي عن أبي عبدالله (عليه السلام)" أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) استأذن الله عزوجل في مكة(2) ثلاث مرات من الدهر فأذن الله له فيها ساعة من النهار ثم جعلها حراما ما دامت السماوات والارض ".و قوله: " لا تحل لاحد قبلى " أى الدخول فيه بغير احرام ويظهر من هذه الاخبار أنها فتحت عنوة.
(2) أى في باب قتال مكة بأن يفتح له صلحا أو الاعم أو قهرا.ويعضده أى يقطعه وعضد الشجرة قطعها بالمعضد وقوله " الا لمنشد " أى لقاصد الانشاد لا للتملك.
والخبر مروى نحوه في الكافى ج 4 ص 225 بزيادة عن حريز وطريق المصنف إلى حريز صحيح.
(4) كانه سكت ((صلى الله عليه وآله)) انتظارا لنزول الوحى كما في بعض الاخبار.