بعبادة العجل كانوا خمسة أنفس وهم الذين ذبحوا البقرة التي أمر الله تبارك وتعالى بذبحها وهم أذينونة وأخوه ميذونة وابن أخيه وابنته وامرأته.(1) وإنما يجزي الجذع من الضأن في الاضحية ولا يجزي الجذع من المعز لان الجذع من الضأن يلقح والجذع من المعز لا يلقح(2).
وإنما يجوز للرجل أن يدفع الضحية إلى من يسلخها بجلدها لان الله عزوجل قال: " فكلوا منها وأطعموا " والجلد لا يؤكل ولا يطعم ولا يجوز ذلك في الهدي(3).
ولم يبت أمير المؤمنين (عليه السلام)بمكة بعد أن هاجر منها حتى قبض لانه كان يكره أن يبيت بأرض قد هاجر منها(4) [رسول الله (صلى الله عليه وآله)].
____________ثم الكل خلاف ما في الكتاب.
راجع لتفصيله الاخبار الداخلية ج 2 ص 251.
(2) راجع الكافى ج 4 ص 489 روى ما يدل عليه بسند ضعيف عن حماد بن عثمان عن الصادق (ع) وأورده المصنف في العلل بسند صحيح.باب فضائل الحج
قال الله تبارك وتعالى: " ففروا إلى الله " يعني حجوا إلى الله(5).
2137 و " من اتخذ محملا للحج كان كمن ارتبط فرسا في سبيل الله