ولم يعذب ماء زمزم لانها بغت على المياه فأجرى الله عزوجل إليها عينا من صبر(1).
وإنما صار ماء زمزم يعذب في وقت دون وقت لانه يجر إليها عين من تحت الحجر فإذا غلبت ماء العين عذب ماء زمزم(2).
وإنما سمي الصفا صفا لان المصطفى آدم (عليه السلام)هبط عليه فقطع للجبل اسم من اسم آدم (عليه السلام)لقول الله عزوجل: " إن الله اصطفى آدم ونوحا " وهبطت حوا على المروة فسميت المروة لان المرأة هبطت عليه فقطع للجبل اسم من اسم المرأة(3).
2122 و " حرم المسجد لعلة الكعبة، وحرم الحرم لعلة المسجد، ووجب الاحرام لعلة الحرم "(4).() هذا الكلام أيضا خبر بلفظه مروى مسندا في العلل وتقدم في المسجد الاول تحت رقم 844 مرسلا عن الصادق (ع) ورواه الشيخ بسند فيه ارسال.
(6) كما في رواية الحلبى المروية في الكافى ج 4 ص 335 باب التلبية، ورواه المصنف في العلل. والفج هو الطريق الواسع بين الجبلين.