أحب إلي من أن أصوم يوما من شعبان أزيده في شهر رمضان "(1).
1924 وسأل بشير النبال أبا عبدالله (عليه السلام)" عن صوم يوم الشك فقال: صمه(2) فإن كان من شعبان كان تطوعا، وإن كان من شهر رمضان فيوم وفقت له ".ومن كان في بلد فيه سلطان فالصوم معه والفطر معه لان في خلافه دخولا في نهي الله عزوجل حيث يقول: " ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة ".
1926 وقد روي عن عيسى بن أبي منصور أنه قال: " كنت عند أبي عبدالله (عليه السلام)في اليوم الذي يشك فيه الناس فقال: يا غلام اذهب فانظر أصام الامير(6) أم لا؟ فذهب ثم عاد فقال: لا، فدعا بالغداء فتغدينا معه ".