علينا سموما، وبرده علينا حسوما(1) وضوءه علينا رجوما، وماءه أجاجا، ونباته رمادا رمددا(2) اللهم إنا نعوذ بك من الشرك وهواديه، والظلم ودواهيه، والفقر ودواعيه(3)، يا معطي الخيرات من أماكنها، ومرسل البركات من معادتها، منك الغيث المغيث، وأنت الغياث المستغاث(4) ونحن الخاطئون وأهل الذنوب وأنت المستغفر الغفار،
____________والرجم: الرمى بالحجارة والقتل والعيب. " وماءه اجاجا " أى ملحا مرا ويحتمل أن يكون كناية عن ضرره أو عدم نفعه و " رمادا " بكسر الراء وسكون الميم وكسر الدال وفتحها معا. وفى بعض النسخ " رمدادا " على وزن فعلال - بالكسر. في القاموس رمدد - كزبرج ودرهم - ورمديد: كثير دقيق جدا أو هالك.
(3) " هواديه " أى مقدماته من الرياء وسائر المعاصى، في القاموس: الهادى: المتقدم والعنق والهوادى الجمع، يقال: أقبلت هوادى الخيل إذا بدت أعناقها، ودواهيه أى ما يلزمه من مصيبات الدنيا وعقوبات الاخرة، وفى القاموس: دواهى الدهر نوائبه وحدثانه. ودواعى الدهر: صروفه ونوائبه اريد ما يستلزم الفقر من الافعال والنيات.