1332 " ونهى رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن ركوب البحر في هيجانه "
1333 وقال (عليه السلام): " ما أجمل في الطلب من ركب البحر "(2).باب صلاة الخوف والمطاردة والمواقفة والمسايقة (3)
1334 روى عبدالرحمن بن أبي عبدالله، عن الصادق (عليه السلام) أنه قال: " صلى النبي (صلى الله عليه وآله) بأصحابه في غزاة ذات(4) الرقاع ففرق أصحابه فرقتين، فأقام فرقة بازاءوفى صحيح البخاى من طريق أبى موسى الاشعرى قال: " خرجنا مع النبى (صلى الله عليه وآله) في غزاة ونحن ستة بيننا بعير نعتقبه فنقبت أقدامنا ونقبت قدماى وسقطت أظفارى فكنا نلف على أرجلنا الخرق، فسمين غزوة ذات الرقاع لما كنا نعصب من الخرق على أرجلنا ". فيكف كان قال ابن اسحاق فلقى رسول الله (صلى الله عليه وآله) بها جمعا عظيما من غطفان فتقارب الناس ولم يكن بينهم حرب، وقد خاف الناس بعضهم بعضا، حتى صلى رسول الله صلى الله عليه آله وسلم صلاة الخوف، ثم انصرف بالناس.
(*)