ولا بأس بالجمع بين الصلاتين في السفر والحضر من علة وغير علة(1). ولا بأس بتأخير المغرب في السفر حتى يغيب الشفق(2). ولا بأس بتأخير المغرب للمسافر إذا كان في طلب المنزل إلى ربع الليل(3).
1299 وفي رواية أبي بصير عن أبي عبدالله (عليه السلام) أنه قال: " أنت في وقت المغرب في السفر إلى خمسة أميال من بعد غروب الشمس "(4). ولا بأس بتعجيل العتمة في السفر قبل مغيب الشفق(5).