لسعد بن عبدالله(1) وجامع شيخنا محمد بن الحسن بن الوليد رضي الله عنه(2) ونوادر محمد بن أبي عمير(3) وكتب المحاسن لاحمد بن أبي عبدالله البرقي(4) ورسالة أبي - رضي الله عنه - إلي وغيرها من الاصول والمصنفات التي طرقي إليها معروفة في فهرس الكتب التي رويتها(5) عن مشايخي وأسلافي - رضي الله عنهم - وبالغت في ذلك جهدي، مستعينا بالله، ومتوكلا عليه، ومستغفرا من التقصير، وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه انيب، وهو حسبي ونعم الوكيل.
____________توفى سنة 301 وقيل: 299 وفى الخلاصة: قيل: مات يوم الاربعاء سبع وعشرين من شوال سنة 300.
(2) هو شيخ جليل القدر، عارف بالرجال، موثوق به، مسكون اليه، مات سنة 343 له كتب منها كتاب الجامع وكتاب التفسير وغير ذلك.(*)