على الارض وتقول: يا مذل كل جبار، ويا معز كل ذليل، قد وعزتك بلغ [بي] مجهودي(1) ثلاثا، ثم تعود للسجود وتقول: مائة مرة " شكرا شكرا " ثم تسأل حاجتك إن شاء الله ".
ولا تسجد سجدة الشكر عند المخالف واستعمل التقية في تركها.
968 وروى جهم بن أبي جهم(3) قال: " رأيت أبا الحسن موسى بن جعفر (عليهما السلام) وقد سجد بعد الثلاث الركعات من المغرب، فقلت له: جعلت فداك رأيتك سجدت بعد الثلاث، فقال: ورأيتني؟ فقلت: نعم، قال: فلا تدعها فإن الدعاء فيها مستجاب ".وقال الفاضل التفرشى قوله: " وعزتك بلغ مجهودى " " وعزتك " جملة قسمية وقعت بين " قد " ومدخوله أى قد بلغ مجهودى الغاية بحيث لم يبق لى جهد وطاقة، وفى بعض النسخ " بلغ بى مجهودى ".
(2) مع أنهم ذكروها في صحاحهم عن عائشة وغيرها ولكن تركوها رغما للشيعة.(*)