تفسير فرات الكوفي

فرات بن إبراهيم الكوفي · تفسير فرات الكوفي · صفحة 103 من 720

[صفحة 103]

وَ أَمَّا قَتْلُ النَّفْسِ الْحَرَامِ فَقَتْلُ الْحُسَيْنِ [بْنِ عَلِيٍّ ع‏] وَ أَصْحَابِهِ [رَحِمَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى‏] وَ أَمَّا أَكْلُ أَمْوَالِ الْيَتَامَى فَقَدْ ظَلَمُوا فَيْئَنَا [فِينَا] وَ ذَهَبُوا فِيهِ وَ أَمَّا عُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ فَقَدْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ‏ النَّبِيُّ أَوْلى‏ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَ أَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ‏ وَ هُوَ أَبٌ لَهُمْ فَعَقُّوهُ فِي ذُرِّيَّتِهِ [وَ] فِي قَرَابَتِهِ وَ أَمَّا قَذْفُ الْمُحْصَنَةِ فَقَدْ قَذَفُوا فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءَ بِنْتَ [رَسُولِ اللَّهِ ص النَّبِيِّ وَ زَوْجَةَ الْوَلِيِّ (عليهم السلام) وَ التَّحِيَّةُ وَ الْإِكْرَامُ‏] عَلَى مَنَابِرِهِمْ وَ أَمَّا الْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ فَقَدْ أَعْطَوْا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيَّ [بْنَ أَبِي طَالِبٍ‏] ع [على‏] الْبَيْعَةَ طَائِعِينَ غَيْرَ كَارِهِينَ ثُمَّ فَرُّوا عَنْهُ وَ خَذَلُوهُ وَ أَمَّا إِنْكَارُ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَقَدْ أَنْكَرُوا حَقَّنَا وَ جَحَدُوا بِهِ هَذَا مَا لَا يَتَعَاجَمُ فِيهِ [بِهِ‏] أَحَدٌ إِنَّ اللَّهَ [تَبَارَكَ‏] وَ تَعَالَى يَقُولُ فِي كِتَابِهِ‏ إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَ نُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيماً.

92- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ مُعَنْعَناً عَنْ مُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرَ الصَّادِقَ ع يَقُولُ‏ الْكَبَائِرُ سَبْعٌ فِينَا نَزَلَتْ وَ مِنَّا اسْتُحِلَّتْ فَأَكْبَرُ الْكَبَائِرِ الشِّرْكُ بِاللَّهِ وَ قَتْلُ‏ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ‏ وَ قَذْفُ الْمُحْصَنَةِ وَ عُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ وَ أَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ وَ الْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ وَ إِنْكَارُ حَقِّنَا فَأَمَّا الشِّرْكُ بِاللَّهِ فَقَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ فِينَا مَا أَنْزَلَ وَ قَالَ النَّبِيُّ فِينَا مَا قَالَ فَكَذَّبُوا [فَقَدْ كَذَّبُوا] اللَّهَ وَ كَذَّبُوا بِرَسُولِهِ وَ [أَمَّا] قَتْلُ النَّفْسِ‏ [الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ‏] فَقَدْ قَتَلُوا الْحُسَيْنَ في [وَ] أَهْلَ بَيْتِهِ وَ [أَمَّا] قَذْفُ الْمُحْصَنَةِ فَقَدْ قَذَفُوا فَاطِمَةَ [بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ‏] عَلَى مَنَابِرِهِمْ وَ [أَمَّا] عُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ فَقَدْ عَقُّوا رَسُولَ اللَّهِ ص [النَّبِيَ‏] فِي ذُرِّيَّتِهِ وَ [أَمَّا] أَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ فَقَدْ مَنَعُوا حَقَّنَا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَ [أَمَّا] الْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ فَقَدْ [أَعْطَوْا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ بَيْعَتَهُ طَائِعِينَ غَيْرَ
التالي صفحة 103 من 720 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...