باب اللّه و بيته... فمن يأتينا... فقد أتى البيوت من أبوابها و من خالفنا و فضل علينا غيرنا فقد أتى من ظهورها... نحن الأعراف نعرف أنصارنا بأسمائهم و نحن الأعراف الذين لا يعرف اللّه إلا بمعرفتنا، و نحن الأعراف نوقف يوم القيامة بين الجنة و النار فلا يدخل الجنة إلّا من عرفنا و عرفناه، و لا يدخل النار إلّا من أنكرنا و أنكرناه، رزق من اللّه، لو شاء عرف الناس نفسه حتّى يعرفوا حدّه و يأتوه من بابه... فمن عدل عن ولايتنا (نكب عن الصراط) فلا سواء ما اعتصم به المعتصمون...
إنّما ذهب الناس إلى عيون كدرة يفرغ بعضها في بعض و ذهب من ذهب إلينا إلى عيون صافية تجري عليهم باذن اللّه لا انقطاع لها و لا نفاد.
ح 179: الباقر: نحن المصطفون و قال النبيّ: رب زدني علما، فهي الزيادة التي عندنا من العلم الذي لم يكن عند أحد من الأوصياء و الأنبياء و ذريتهم غيرنا، فبه علمنا البلايا و المنايا و فصل الخطاب.
ح 188: الباقر: (الأنفال) فينا نزلت خاصّة ما أشركنا فيها أحد (و الخمس لنا ما احتجنا إليه...).
ح 242 و 243: أمير المؤمنين: لأن يعلموا ما سبق لنا أهل البيت على لسان النبيّ أحبّ إليّ من أن يكون لي ملء هذه الرحبة ذهبا و فضة و ما بي أن يكون القلم و قد جف بما قد كان و لكن لتعلموا أن مثلنا في هذه الأمة كمثل سفينة نوح و مثل باب حطة في بني إسرائيل.
ح 274: رسول اللّه: (الَّذِينَ آمَنُوا وَ تَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ...): نزلت في من صدق لي و آمن بي و أحبك (يا علي) و عترتك من بعدك و سلم الأمر لك و للأئمة من بعدك.
ح 293: الصادق: (كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ...): رسول اللّه أصلها و أمير المؤمنين فرعها و الأئمة من ذريتها أغصانها و علمهم ثمرها و شيعتهم و رقها... (تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها): يعني ما يخرج من علم الامام حين يسأل عنه.
ح 305: دخلت على الصادق فقلت: ما يثبت اللّه شيعتكم على محبتكم أهل البيت؟ قال:...
إذا كان يوم القيامة هوى مبغضونا في النار... و اللّه إنا لصفوة اللّه... إذا كان يوم القيامة كان شيعتنا بنا مختلطين... (إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ).
ح 314: زيد الشهيد: ينادي مناد يوم القيامة: اين الذين تتوفاهم الملائكة طيبين... فيقوم قوم مبياضي الوجوه... يقولون: نحن المحبون لأمير المؤمنين... (أحببناه) بطاعته لك و لرسولك فيقال لهم:... ادخلوا الجنة...
ح 330: رسول اللّه لعلي:... أخذ اللّه ميثاق... أهل مودتك و شيعتك إلى القيامة فيكم شفاعتي (إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ) هم شيعتك...
ح 334: رسول اللّه لعلي:... إذا بعث الناس... يخرج قوم من قبورهم بياض وجوههم كبياض الثلج... فيؤتون بنوق من نور... فيركبونها حتّى ينتهون إلى الجنان... هم شيعتك و أنت