تفسير فرات الكوفي

فرات بن إبراهيم الكوفي · تفسير فرات الكوفي · صفحة 661 من 720

[صفحة 661]

ح 110: رسول اللّه: أخذ اللّه ميثاق محبينا أهل البيت في أم الكتاب لا يزيد فيهم رجل و لا ينقص منهم رجل إلى يوم القيامة.

ح 111: الصادق: دعائم الإسلام التي لا يسع أحد التقصير عن معرفة شي‏ء منها... شهادة أن لا إله إلا اللّه و الايمان برسوله و الإقرار بما جاء من عند اللّه و الزكاة و الولاية... ولاية آل محمد...

ح 115 و 303 و 491 و 496: دخل أبو بصير على الصادق و قد أخذه النفس و قال فيما قال:

لست أدري ما أرد عليه من أمر آخرتي فقال له الصادق مطمئنا له: لقد ذكر اللّه في كتابه بقوله‏ (فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِينَ...) نحن الصديقون و الشهداء و أنتم الصالحون فسموا بالصلاح كما سماكم اللّه... و قال‏ (إِخْواناً عَلى‏ سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ) و اللّه ما أراد بها غيركم... و قال‏ (إِنَّ عِبادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ) و اللّه ما أراد بها إلّا الأئمة و شيعتهم... و حكى قول عدوكم في النار (ما لَنا لا نَرى‏ رِجالًا كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الْأَشْرارِ، أَتَّخَذْناهُمْ سِخْرِيًّا أَمْ زاغَتْ عَنْهُمُ الْأَبْصارُ...) و اللّه ما عنى بهذا غيركم إذ صرتم عند هذا العالم شرار الناس فانتم في الجنة تحبرون و هم في النار يصلون... إن الملائكة تسقط الذنوب عن ظهور شيعتنا كما تسقط الريح الورق... (الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ... يَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا) فما استغفارهم إلّا لكم... و ذكرنا اللّه و شيعتنا و عدونا... فقال: (هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ) نحن‏ (وَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ) عدونا (إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ) شيعتنا... و قال‏ (يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا... إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً...) ما أراد بهذا غيركم.

ح 116: الباقر: إن حديث آل محمّد صعب مستصعب... لا يؤمن به إلّا ملك مقرب أو نبي مرسل أو عبد مؤمن امتحن اللّه قلبه للايمان و إنّما الشقي الذام الهالك منكم من ترك... حديث آل محمد (فما بلغكم من حديثهم) فعرفتموه و لانت له قلوبكم فتمسكوا به فانه الحق المبين و ما ثقل عليكم فلم تطيقوه فردوا إلينا فان الراد علينا مخبث... (وَ لَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَ إِلى‏ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ).

ح 123: الصادق في حديث له حول يوم الغدير: هو يوم عبادة و صلاة و شكر و حمد و سرور لما منّ اللّه به عليكم من ولايتنا و إنّي أحبّ لكم أن تصوموه.

ح 132: الصادق: أنتم المخلدون في الجنة.

ح 146: أمير المؤمنين: من أحبّ اللّه أحبّ النبيّ و من أحبّ النبيّ أحبنا و من أحبنا أحبّ شيعتنا فان النبيّ و نحن و شيعتنا من طينة واحدة و نحن في الجنة لا نبغض من يحبنا و لا نحب من ابغضنا.

ح 162: زيد الشهيد:... فلما قبض اللّه محمّدا و لا عارف أمخركم بعد زخورها و حصن حصونكم بعد بأورها... فاتقوا اللّه... و لا تأخذوا سنة بني إسرائيل كذبوا أنبياءهم و قتلوا أهل بيت نبيهم... أ لستم تعلمون أنا ولد نبيّكم المظلومون المقهورون فلا سهم و فينا و لا تراث أعطينا، و ما

التالي صفحة 661 من 720 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...