الحسين بن علي سيد الشهداء ح 49: حديث الاسراء: خرجت عليّ منها (من شجرة من نور) حوراء كأنّ أجناحها مقاديم أجنحة النسور فقلت: لمن أنت؟ فبكت و قالت: لابنك المقتول ظلما.
ح 91 و 92: الصادق: أكبر الكبائر سبع فينا نزلت و منّا استحلت: الشرك... و قتل النفس... و أمّا قتل النفس فقتل الحسين و أصحابه.
ح 219: الصادق: كان الحسين مع أمه تحمله فأخذه النبيّ و قال: لعن اللّه قاتلك و سالبك و المتوازرين عليك و حكم اللّه بيني و بين من أعان عليك. قالت: يا أبة أي شيء تقول؟ قال: ذكرت ما يصيب بعدي و بعدك من الأذى و الظلم... و هو في عصبة كأنهم نجوم السماء يتهادون إلى القتل و كأنّي انظر إلى معسكرهم و موضع رحالهم... دار كرب و بلاء على الأمة يخرج عليهم شرار أمتي... تبكيه السماوات و الأرض... يأتيه قوم من محبينا ليس في الأرض أعلم باللّه و لا أقوم بحقنا منهم... أ ما ترضين أن يكون ابنك من حملة العرش... فما ترين اللّه صانع بقاتل ولدك...
أ ما ترضين أن تبكي له الملائكة و يأسف عليه كل شيء... من أتاه زائرا في ضمان اللّه... و بمنزلة من حج و اعتمر و لم يخل من الرحمة طرفة عين و إذا مات مات شهيدا و إن بقي لم تزل الحفظة تدعو له و لم يزل في حفظه حتّى يفارق الدنيا...
ح 345: إتيانه مسجد النبيّ و اعتراضه على مروان و كلامه في شيعة علي و شيعة بني أميّة.
ح 362 و 578: رسول اللّه و حكايته مرور فاطمة في الحشر عليه فتجده مقطوع الرأس... فيقول الحسن: هذا أخي إن أمة أبيك قتلوه و قطعوا رأسه فيأتيها النداء من اللّه:... أني ادخرت لك عندي تعزية بمصيبتك فيه...
ح 367 و 368: عدّ الصادق إياه في الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق.
ح 456: أم سلمة لعنت أهل العراق و قالت: قتلوه لعنهم اللّه غروه و خذلوه... و ذكرت حديث الكساء.
ح 587: في حديث النبيّ لفاطمة عن القيامة:... فتقولين: يا ربّ أرني الحسن و الحسين فيأتيانك، و أوداج الحسين تشخب دما... فيغضب الجليل... ثم يخرج فوج من النار فيلتقط قتلة الحسين و أبناءهم و أبناء أبناءهم (لأن أبناءهم و أبناء أبناءهم) كانوا أشدّ على أولياء الحسين من آبائهم الذين حاربوا الحسين فقتلوه فيسمع شهيقهم في جهنم.
ح 689: الصادق: (الراجفة) الحسين في 95 ألفا.
721: سؤال الحارث الأعور منه عن تفسير آيات من سورة الشمس.