أعدائنا و ربع حلال و حرام و ربع فرائض و أحكام (و إن اللّه أنزل في علي كرائم القرآن).
ح 4: ابن عبّاس: ما نزلت (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا)* إلّا كان عليّ رأسها. و ح 5 عن مجاهد: فان لعلي سابقته. و ح 6 عن الباقر: إلّا و علي أميرها و شريفها.
ح 38: أمير المؤمنين: إني لأعلم بالقرآن من أهل القرءان... سلوني عنه فإنّ فيه بيان كل شيء فيه علم الأولين و الآخرين و إن القرءان لم يدع لقائل مقالا (وَ ما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ)... رسول اللّه... منهم، أعلمه اللّه إياه فعلمنيه ثمّ لا تزال في عقبنا إلى يوم القيامة.
ح 76: الباقر أو الصادق: (بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ): كتابه.
ح 147: أمير المؤمنين: كتبت سورة المائدة باملاء رسول اللّه و جبريل.
ح 238 إلى 245: أمير المؤمنين: و اللّه ما نزلت آية في ليل أو نهار... إلا و قد عرفت أي ساعة نزلت و فيمن نزلت، و ما من قريش رجل... إلا و قد نزلت فيه آية تسوقه إلى الجنة أو تقوده إلى نار.
ح 351: الباقر: إنّما على الناس أن يقرءوا القرءان كما أنزل فإذا احتاجوا إلى تفسيره فالاهتداء بنا و إلينا.
ح 530: رسول اللّه لعلي: لا تخرج (بعدي) حتى تؤلف كتاب اللّه كي لا يزيد فيه الشيطان و لا ينقص... فلم يضع رداءه حتّى جمعه فلم يزد فيه و لم ينقص.
ح 166: الباقر: القرءان نزل أثلاثا فثلث فينا و ثلث في عدونا و ثلث فرائض و أحكام، و لو أن آية نزلت في قوم ثمّ ماتوا أولئك ماتت الآية إذا ما بقي من القرءان شيء، إنّ القرءان يجري من أوله إلى آخره و من آخره إلى أوله ما قامت السماوات و الأرض، فلكل قوم آية يتلونها (هم منها في خير أو شر).
ح 112: رسول اللّه: أوصيكم بكتاب اللّه و أهل بيتي إنّي سألت اللّه أن لا يفرّق بينهما حتّى يوردهما على الحوض فأعطاني ذلك.
ح 327: الصادق: كان رسول اللّه من أحسن الناس صوتا بالقرآن...
ح 412: في حديث الرسول عن السابقين من عترته و أوصافهم: فيحيون كتاب ربي و سنتي و حديثي و يميتون البدع...
4- أهل البيت:محمّد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين ح 15: قول الصادق في ابتداء خلقهم و اشتقاق أسمائهم و تعليم آدم بها و جعل الفضل للخمسة الذين لم يجعل اللّه لا بليس عليهم سلطانا.
ح 16: قول النبيّ في توسل آدم بالخمسة و قبول اللّه توبته بعد دعائه و توسله بهم.
ح 47 و 48: حديث الاسراء: يا محمّد خلقتك و خلقت عليا و فاطمة و الحسن و الحسين أشباح