عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزى مَا لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مُكَافَأَةٌ إِلَّا ابْتِغاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلى الْقُرْبَةُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى وَ لَسَوْفَ يَرْضى إِذَا عَايَنَ الثَّوَابَ
(728)- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فِي قَوْلِ اللَّهِ فَأَمَّا مَنْ أَعْطى وَ اتَّقى وَ صَدَّقَ بِالْحُسْنى [أَيْ] بِالْوَلَايَةِ فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى. وَ أَمَّا مَنْ بَخِلَ وَ اسْتَغْنى وَ كَذَّبَ بِالْحُسْنى [أَيْ] بِالْوَلَايَةِ فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرىأ، ب: صدق اللّه. لختام السورة.