مُشْرِقَةً وُجُوهُهُمْ قَرَّتْ أَعْيُنُهُمْ قَدْ أُعْطُوا الْأَمَانَ يَخَافُ النَّاسُ وَ لَا يَخَافُونَ وَ يَحْزَنُ النَّاسُ وَ لَا يَحْزَنُونَ وَ اللَّهِ مَا مِنْ عَبْدٍ مِنْكُمْ يَقُومُ إِلَى صَلَاتِهِ إِلَّا وَ قَدِ اكْتَنَفَتْهُ الْمَلَائِكَةُ [مَلَائِكَةٌ] مِنْ خَلْفِهِ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ وَ يَدْعُونَ لَهُ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ صَلَاتِهِ أَلَا وَ إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ جَوْهَراً وَ جَوْهَرُ وُلْدِ آدَمَ ع مُحَمَّدٌ ص وَ نَحْنُ (1) وَ شِيعَتُنَا قَالَ سَعْدَانُ بْنُ مُسْلِمٍ وَ زَادَ فِي الْحَدِيثِ عُثَيْمُ بْنُ أَسْلَمَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع وَ اللَّهِ لَوْلَاكُمْ مَا زُخْرِفَتِ الْجَنَّةُ وَ اللَّهِ لَوْلَاكُمْ مَا خُلِقَتْ حَوْرَاءُ (2) وَ اللَّهِ لَوْلَاكُمْ مَا نَزَلَتْ قَطْرَةٌ وَ اللَّهِ لَوْلَاكُمْ مَا نَبَتَتْ حَبَّةٌ وَ اللَّهِ لَوْلَاكُمْ مَا قَرَّتْ عَيْنٌ وَ اللَّهِ لَلَّهُ أَشَدُّ حُبّاً لَكُمْ مِنِّي فَأَعِينُونَا عَلَى ذَلِكَ بِالْوَرَعِ وَ الِاجْتِهَادِ وَ الْعَمَلِ بِطَاعَتِهِ [وَ اللَّهِ لَوْلَاكُمْ مَا رَحِمَ اللَّهُ طِفْلًا وَ لَا رَتَعَتْ بَهِيمَةٌ] إِنَّ إِلَيْنا إِيابَهُمْ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا حِسابَهُمْ
(706)- قَالَ حَدَّثَنَا [ثَنِي] جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ مُعَنْعَناً عَنْ صَفْوَانَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ ع يَقُولُ [إِنَ] إِلَيْنَا إِيَابَ هَذَا. كذا في (ر) و في أ، ب: أهل ولايتنا يخرج (خ: تخرج) من.
(1). كذا في ب و في أ: آدم (صلوات اللّه و سلامه عليه) محمد (ص) و نحن. و في ر: آدم (صلوات اللّه و سلامه عليه) نحن و شيعتنا.محمّد بن العباس: حسين بن أحمد عن محمّد بن عيسى عن يونس بن يعقوب عن جميل بن دراج قال: قلت لأبى الحسن (عليه السلام): أحدثهم بحديث جابر؟ قال: لا تحدث به السفلة فيذيعوه، أ ما تقرأ القرآن: (إِنَّ إِلَيْنا إِيابَهُمْ...)؟ قلت: بلى، قال: إذا كان يوم القيامة و جمع اللّه الأولين و الآخرين و لانّا اللّه حساب شيعتنا فما كان بينهم و بين اللّه حكمنا على اللّه فيه فأجاز حكومتنا و ما كان بينهم و بين الناس استوهبناه منهم فوهبوه لنا و ما كان بيننا و بينهم فنحن أحق من عفى و صفح.