بَعْدِي فَأَبَى إِلَّا أَنْ يُضِلَّ مَنْ يَشَاءُ وَ يَهْدِيَ مَنْ يَشَاءُ قَالَ قُلْتُ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَا السَّبْعُ الَّتِي بَدَأَكَ بِهِنَّ فِيهِ قَالَ وَيْحَكَ يَا جَابِرُ أَنَا أَوَّلُ مَنْ يَخْرُجُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ قَبْرِهِ وَ عَلِيٌّ مَعِي [وَ أَنَا أَوَّلُ مَنْ يَقْرَعُ بَابَ الْجَنَّةِ وَ عَلِيٌّ مَعِي وَ أَنَا أَوَّلُ مَنْ يَسْكُنُ فِي عِلِّيِّينَ وَ عَلِيٌّ مَعِي] وَ أَنَا أَوَّلُ مَنْ يُزَوَّجُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ وَ عَلِيٌّ مَعِي وَ أَنَا أَوَّلُ مَنْ يُسْقَى مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ. خِتامُهُ مِسْكٌ وَ فِي ذلِكَ فَلْيَتَنافَسِ الْمُتَنافِسُونَ [وَ عَلِيٌّ مَعِي]
(701)- قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَخْلَدٍ الْجُعْفِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ كَعْبٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى [فِي كِتَابِهِ] يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ خِتامُهُ مِسْكٌ وَ فِي ذلِكَ فَلْيَتَنافَسِ الْمُتَنافِسُونَ. وَ مِزاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ عَيْناً يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ فَهَنِيئاً لَهُمْ ثُمَّ قَالَ كَعْبٌ وَ اللَّهِ لَا يُحِبُّهُمْ إِلَّا مَنْ أَخَذَ اللَّهُ مِنْهُ الْمِيثَاقَإِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ...
(702)- قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْعَلَوِيُّ [قَالَ حَدَّثَنَا فُرَاتٌ] مُعَنْعَناً عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ [تَعَالَى] إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ قَالَ فَهُوَ حَارِثُ بْنُ قَيْسٍ وَ أُنَاسٌ مَعَهُ كَانُوا إِذَا مَرَّ عَلَيْهِمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع قَالُوا انْظُرُوا إِلَى هَذَا الَّذِي اصْطَفَاهُ مُحَمَّدٌ ص وَ اخْتَارَهُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ كَانُوا يَسْخَرُونَ مِنْهُ وَ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ فُتِحَ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ بَابٌ فَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع عَلَى الْأَرِيكَةِ مُتَّكِئٌ [يَتَّكِئُ] فَيَقُولُ هَلُمَّ لَكُمْ فَإِذَا جَاءُوا سَدَّ بَيْنَهُمْ الْبَابَ فَهُوَ كَذَلِكَ لِيَسْخَرَ [يَسْخَرُ] مِنْهُمْ وَ يَضْحَكَ قَالَ اللَّهُ فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُوا مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ عَلَى الْأَرائِكِ يَنْظُرُونَ. هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ ما كانُوا يَفْعَلُونَ.و أورده المجلسي في البحار ج 36 ص 69 و ج 35 ص 339.