و من سورة الدهر يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَ يَخافُونَ يَوْماً كانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً. وَ يُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَ يَتِيماً وَ أَسِيراً
(676)- قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْعَلَوِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا فُرَاتُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكُوفِيُفالمنتهية إلى علي كلها عن طريق الصادق عن أبيه عن جده، و عن الصادق ابنه الكاظم و مسلمة أو سلمة بن جابر و روح بن عبد اللّه و معاوية بن عمار، و عن مسلمة جماعة. كما في الشواهد و أمالي الصدوق و فرات. و أمّا المنتهية إلى ابن عبّاس فقد رواه عنه مجاهد و أبو صالح و الضحّاك و أبو كثير الزبيري و عطاء و سعيد بن جبير. و رواه عن مجاهد ليث و يعقوب بن القعقاع و سالم الأفطس، و عن ليث جماعة منهم القاسم بن بهرام و القعقاع بن عبد اللّه و جرير بن عبد الحميد، و رواه عن القاسم جماعة منهم شعيب بن واقد و محبوب بن حميد و محمّد بن حمدويه أبو رجاء. و رواه عن أبي صالح الكلبي و عنه حبان بن علي و محمّد عبد اللّه بن عبيد اللّه بن أبي رافع. و رواه عن عطاء ابن جريج و إسحاق بن نجيح.
هذا و قد أخرج الحسكاني حديث فرات في الشواهد مكتفيا بالسند و شطر من المتن و قال: و ساق الحديث بطوله إلى قوله: فقال جبرئيل يا محمّد اقرأ (إِنَّ الْأَبْرارَ يَشْرَبُونَ) إلى آخر الآيات. و ذلك أنه قدم قبلها بسنده رواية أخرى مشابهة لرواية فرات فلم يتحمّل عناء التكرار. ثمّ إن الأبيات المذكورة في رواية فرات و غيره ركيكة ممّا دفع ابن الجوزي إلى تخريجها في الموضوعات قائلا- بعد درجه الرواية بسنده إلى الأصبغ-: قد نزّه اللّه ذينك الفصيحين عن هذا الشعر-