تفسير فرات الكوفي

فرات بن إبراهيم الكوفي · تفسير فرات الكوفي · صفحة 512 من 720

[صفحة 512]

وَ هُوَ مِنْهُ قَالَ اللَّهُ‏ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ رَصَداً قَالَ فِي قَلْبِهِ الْعِلْمَ وَ مِنْ خَلْفِهِ الرَّصَدَ يُعَلِّمُهُ عِلْمَهُ وَ يَزُقُّهُ الْعِلْمَ زَقّاً وَ يُعْلِمُهُ اللَّهُ إِلْهَاماً قَالَ فَالْإِلْهَامُ [مِنْ اللَّهِ‏] وَ الرَّصَدُ التَّعْلِيمُ مِنَ النَّبِيِّ ص بَلَّغَ اللَّهُ أَنْ قَدْ بَلَّغَ رِسَالاتِ رَبِّي‏ (1) وَ أَحاطَ [عَلِيٌ‏] بِمَا لَدَى الرَّسُولِ مِنَ الْعِلْمِ‏ وَ أَحْصى‏ كُلَّ شَيْ‏ءٍ عَدَداً مَا كَانَ وَ مَا يَكُونُ مُنْذُ خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ [ع‏] إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ مِنْ فِتْنَةٍ أَوْ زَلْزَلَةٍ أَوْ خَسْفٍ أَوْ قَذْفٍ أَوْ أُمَّةٍ هَلَكَتْ فِيمَا مَضَى أَوْ تَهْلِكُ فِيمَا بَقِيَ فَكَمْ مِنْ إِمَامٍ جَائِرٍ أَوْ عَادِلٍ أَوْ مَنْ يَمُوتُ مَوْتاً أَوْ يُقْتَلُ قَتْلًا وَ كَمْ مِنْ إِمَامٍ مَخْذُولٍ لَا يَضُرُّهُ خِذْلَانُ مَنْ خَذَلَهُ وَ كَمْ مِنْ إِمَامٍ مَنْصُورِ لَا يَنْفَعُهُ نُصْرَةُ مَنْ نَصَرَهُ‏

668- [فُرَاتٌ‏] قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ الزُّهْرِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع‏ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى‏ وَ أَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً قَالَ لَوْ اسْتَقَامُوا عَلَى وَلَايَةِ [أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ‏] عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع مَا ضَلُّوا أَبَداً
(669)- [فُرَاتٌ‏] قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيُّ [قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَدَائِنِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ غُرَابٍ عَنِ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ‏] عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ‏ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى‏ وَ مَنْ يُعْرِضْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ عَذاباً صَعَداً قَالَ‏ ذِكْرِ رَبِّهِ‏ وَلَايَةُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ [وَ عَلَى أَوْلَادِهِ الصَّلَاةُ وَ] السَّلَامُ [وَ التَّحِيَّةُ وَ الْإِكْرَامُ‏]
____________
(1). ق: ليعلم النبيّ أن قد أبلغوا رسالات ربهم.
(669). أخرجه عنه الحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل و ورد في التفسير المنسوب إلى القمّيّ عن محمّد بن همام عن الفزاريّ مثله مع زيادة: قوله: (فَأُولئِكَ تَحَرَّوْا رَشَداً) أي طلبوا الحق‏ (وَ أَمَّا الْقاسِطُونَ ...) قال: الحائد عن الطريق. و لم ترد هذه الرواية و التي قبلها في ر.
التالي صفحة 512 من 720 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...