مُحَمَّدُ يَا عَلِيُ أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ قَالَ قُلْتُ وَ هَكَذَا نَزَلَتْ قَالَ فَقَالَ إِي وَ الَّذِي بَعَثَ مُحَمَّداً بِالنُّبُوَّةِ لَهَكَذَا نَزَلَتْ
(581)- قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ صَبَّاحٍ الْمُزَنِيِّ قَالَ كُنَّا نَأْتِي الْحَسَنَ بْنَ صَالِحٍ وَ كَانَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ فَإِذَا فَرَغَ مِنَ الْقُرْآنِ سَأَلَهُ أَصْحَابُ الْمَسَائِلِ حَتَّى إِذَا فَرَغُوا قَامَ إِلَيْهِ شَابٌّ فَقَالَ لَهُ قَوْلُ اللَّهِ [تَعَالَى] فِي كِتَابِهِ أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ فَنَكَتَ نُكْتَةً فِي الْأَرْضِ طَوِيلًا ثُمَّ قَالَ عَنِ الْعَنِيدِ تَسْأَلُنِي قَالَ لَا [قَالَ] أَسْأَلُكَ عَنْ أَلْقِيا قَالَ فَمَكَثَ الْحَسَنُ سَاعَةً يَنْكُتُ فِي الْأَرْضِ ثُمَّ قَالَ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ يَقُومُ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع عَلَى شَفِيرِ جَهَنَّمَ فَلَا يَمُرُّ بِهِ أَحَدٌ مِنْ شِيعَتِهِ إِلَّا قَالَ هَذَا لِي وَ هَذَا لَكِ-وَ ذَكَرَهُ الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ عَنِ الْأَعْمَشِ وَ قَالَ [وَ رَوَى] تَفْسِيرُ عَبَايَةَ عَنْ [أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ] عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع أَنَا قَسِيمُ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ [النَّارِ وَ الْجَنَّةِ]
____________الحسن بن صالح الهمداني الثوري الكوفيّ أبو عبد اللّه زيدي صاحب مقالة إليه تنسب الصالحية منهم له ترجمة في التهذيب و قد ضعفه جمع و وثقه آخرون و قد دافع عنه ابن حجر و قال: و بمثل هذا (لا يرى جمعة و لا جهادا) لا يقدح في رجل ثبتت عدالته و اشتهر بالحفظ و الإتقان و الورع التام، أ ما ترك الجمعة ففي جملة رأيه ذلك أن لا يصلي خلف فاسق... فهو إمام مجتهد. توفّي سنة 196.
أ، ب: حدّثنا... سألوه. و المثبت من (ر) و (خ ل، ب). أ، ر: فمكث مكثة. و المثبت من (ب) و هامش أ. أ: ساعة مكثة. ب، ر: ينكث. أ: حتى شفير.