تفسير فرات الكوفي

فرات بن إبراهيم الكوفي · تفسير فرات الكوفي · صفحة 429 من 720

[صفحة 429]

أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُفَلَّسِ عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ وَ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ‏

____________

. و أخرجه ثقة الإسلام الكليني في روضة الكافي ح 35: عن عدة من أصحابنا عن سهل عن حسن بن علي بن فضال عن عليّ بن عقبة عن ثعلبة بن ميمون و غالب بن عثمان و هارون بن مسلم عن بريد قال:

كنت عند أبي جعفر (عليه السلام) في فسطاطه بمنى فنظر إلى زياد الأسود! منقطع الرجلين فرثى له و قال له عند ذلك زياد: إني المّ بالذنوب حتّى إذا ظننت أني قد هلكت ذكرت حبكم فرجوت النجاة و تجلى عني. فقال أبو جعفر (عليه السلام): و هل الدين إلّا الحب؟ قال اللّه تعالى: (حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمانَ وَ زَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ) و قال‏ (إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ) و قال: (يُحِبُّونَ مَنْ هاجَرَ إِلَيْهِمْ) إن رجلا اتى النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) فقال:... ما اكتسبت و قال: ما تبغون و ما تريدون اما انها لو كان فزعة... و أخرج نحوه عماد الدين الطبريّ في بشارة المصطفى بسنده إلى بشير النبال عن الباقر (عليه السلام).

ص 88. و أخرجه باختصار البرقي بسنده عن ابي عبيدة زياد الحذاء. و في العيّاشيّ:... عن زياد الحذاء قال: دخلت على أبي جعفر (عليه السلام) فقلت: بأبي أنت و أمي ربما خلا بي الشيطان فخبثت نفسي تمّ ذكرت حبي إيّاكم و انقطاعي إليكم فطابت نفسي. فقال: يا زياد ويحك و ما الدين... قوله تعالى‏ (إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ). و عن بريد عن أبي جعفر (ع) في حديث قال: و اللّه لو أحبنا حجر حشره اللّه معنا و هل الدين إلا الحب؟ إن اللّه يقول‏ (إِنْ كُنْتُمْ...) و قال‏ (يُحِبُّونَ...) و هل الدين إلّا الحب. راجع البرهان ذيل الآية 31/ آل عمران.

أحمد بن محمّد بن عليّ بن عمر الزهري تقدم ذكره في ترجمة أخيه علي قال عنه النجاشيّ و الشيخ: واقفي ثقة.

أحمد بن الحسين بن مفلس الضبي النخاس عده الشيخ في من لم يرو عنهم و قال روى عنه حميد كتاب زكريا و غير ذلك من الأصول.

زكريا أبو عبد اللّه المؤمن قال النجاشيّ: كان مختلط الأمر في حديثه له كتاب. انتهى و قد وقع ذكره اسناد كامل الزيارات و التهذيب.

أبان الأحمر البجليّ مولاهم له كتاب حسن كبير. قاله النجاشيّ. و وثقه الكشّيّ و وقع ذكره في اسناد كامل الزيارات و غيره.

زياد الأحلام مولى كوفيّ من أصحاب الباقر روى عنه و عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قاله الشيخ. و في رواية الكافي: الأسود. و في البرقي و العيّاشيّ: الحذاء فلعل الجميع واحد.

(متعلقين) لعل الصواب: متقلعين. (الفداء) كذا في (أ) و في ب: جعلت فداك. ر: جعلت لك.

(جئت) ن: احبت. (عامة) ن: اعابته. ر: الثلاث آيات. ر: اتى رجلا. و لعله في الأصل إن رجلا أتى. ن: صدق اللّه و صدق رسول اللّه و صدق أولاده، لانتهاء السورة بانتهاء الرواية حسب الأصل.

التالي صفحة 429 من 720 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...