قَالا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُطَهَّرٍ قَالَ حَدَّثَنَا صَالِحٌ يَعْنِي ابْنَ [أَبِي] الْأَسْوَدِ عَنْ جَمِيلِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ النَّخَعِيِّ عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ مَيْسَرَةَ عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع نَزَلَ الْقُرْآنُ أَرْبَاعاً رُبُعٌ فِينَا وَ رُبُعٌ فِي عَدُوِّنَا وَ رُبُعٌ سُنَنٌ وَ أَمْثَالٌ وَ رُبُعٌ فَرَائِضُ وَ أَحْكَامٌ وَ لَنَا كَرَائِمُ الْقُرْآنِ.
14- وَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ قَالَ [النَّبِيُّ ص] إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَنْزَلَ فِي عَلِيٍّ كَرَائِمَ الْقُرْآنِ.و للحديث شواهد جمّة و من طرق متعدّدة تنتهي إلى الباقر و الصادق و غيرهما منها ما في ذيل الآية 158/ الأنعام عن الباقر (عليه السلام).
هذا و قد وقع في الأصل خلط و تحريف فالعنوان المدرج في أعلى الرواية كان في ذيلها ففى أ، ر: و أحكام و أنزل لنا كرائم القرآن و قال ابن عبّاس إنّ اللّه تعالى أنزل في علي كرائم القرآن ما نزل من القرآن في أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب و أهل بيته خاصّة (عليهم السلام) و التحية و الإكرام. و مثله في ب. ثم بعد هذا في أ، ب رواية الحبري الآتية في ذيل الآية 25/ البقرة و لكن بصورة ناقصة و مشوشة هكذا: قال حدّثنا فرات... عن ابن عبّاس (رض) فيما نزل من القرآن خاصّة في رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و على بن أبي طالب و أهل بيته دون الناس، و من سورة فاتحة الكتاب قال حدّثنا فرات...! ثمّ بعد رواية سورة الفاتحة يعيد سند رواية الحبري مع ما تبقى من المتن فأسقطنا السند الثاني المتكرر و ألحقنا التتمة بما تقدم و وضعناها في موضعها من سورة البقرة حسب الحبرى و سائر المصادر التي تقدمت الإشارة إليها. و بعد هذا كله فهناك اختلاف في ترتيب الأحاديث بين النسخ و نحن قد راعينا ترتيب (أ، ب) دون (ر) و في (ر) الحديث الأول هو ح 3 هنا و الثاني هو ح 1 هنا و الثالث هو ح 2 هنا.
الحسن بن ثابت بن عمرو المدني خادم موسى بن جعفر على ما وقع نعته في المناقب و الخصائص و لم نجد له ترجمة و في الرواية الأخرى من هذا الكتاب و المناقب: حسين. و أمّا شعبة فقد عبر عنه الذهبي ب: شيخ الإسلام، توفّي سنة 160. التذكرة. و الحكم بن عتيبة الحافظ الفقيه أبو عمر الكندي مولاهم الكوفيّ شيخ الكوفة مات سنة 115.
التذكرة.