لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً رَسُولُ اللَّهِ وَ عَلِيٌّ وَ فَاطِمَةُ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ عَلَيْهِمُ [الصَّلَاةُ] وَ السَّلَامُ [وَ التَّحِيَّةُ وَ الْإِكْرَامُ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ] وَ أَمَّا نَحْنُ فَأَهْلُ بَيْتٍ [البيت] نَرْجُو رَحْمَتَهُ وَ نَخَافُ [مِنْ] عَذَابِهِ لِلْمُحْسِنِينَ مِنَّا أَجْرَانِ وَ [أَخَافُ] عَلَى الْمُسِيءِ مِنَّا ضِعْفَيِ الْعَذَابِ كَمَا وَعَدَ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ [ص]
(465)- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ الثَّقَفِيُّ مُعَنْعَناً عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص فَوَ اللَّهِ [وَ اللَّهِ] إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً فَأَنَا وَ أَهْلُ بَيْتِي مُطَهَّرُونَ مِنَ الْآفَاتِ وَ الذُّنُوبِ أَلَا وَ إِنَّ إِلَهِي اخْتَارَنِي فِي ثَلَاثَةٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي عَلَى جَمِيعِ أُمَّتِي أَنَا سَيِّدُ الثَّلَاثَةِ وَ سَيِّدُ وُلْدِ آدَمَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ لَا فَخْرَ فَقَالَ أَهْلُ السُّدَّةِ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ ضَمِنَّا أَنْ نُبَلِّغَ فَسَمِّ لَنَا الثَّلَاثَةَ نَعْرِفْهُمْ فَبَسَطَ رَسُولُ اللَّهِ ص كَفَّهُ الْمُبَارَكَةَ الطَّيِّبَةَ ثُمَّ حَلَقَ بِيَدِهِ ثُمَّ قَالَ اخْتَارَنِي وَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ع وَ حَمْزَةَ وَ جَعْفَرَ كُنَّا رُقُوداً لَيْسَ مِنَّا إِلَّا مُسَجًّى بِثَوْبِهِ (1) عَلِيٌّ عَنْ يَمِينِي وَ جَعْفَرٌ عَنْ يَسَارِي وَ حَمْزَةُ عِنْدَ رِجْلِي فَمَا نَبَّهَنِي عَنْ رَقْدَتِي غَيْرُ خَفِيقِ أَجْنِحَةِ الْمَلَائِكَةِ وَ تردد [بَرْدِ] ذِرَاعِي تَحْتَ خَدِّي فَانْتَبَهْتُ مِنْ رَقْدَتِي وَ جَبْرَئِيلُ ع فِي ثَلَاثَةِ أَمْلَاكٍ فَقَالَ لَهُ بَعْضُ الثَّلَاثَةِ أَمْلَاكٍ أَخْبِرْنَا إِلَى أَيِّهِمْ أُرْسِلْتَ فَضَرَبَنِي بِرِجْلِهِ فَقَالَ إِلَى هَذَا وَ هُوَ سَيِّدُ وُلْدِ آدَمَ ثُمَّ قَالُوا مَنْ هَذَا يَا جَبْرَئِيلُ فَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ [ص] وَ حَمْزَةُ سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ وَ جَعْفَرٌ لَهُ جَنَاحَانِ خَضِيبَانِ يَطِيرُ بِهِمَا فِي الْجَنَّةِ حَيْثُ يَشَاءُ وَ هَذَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ سَيِّدُ الْوَصِيِّينَ