وَ عُبَيْدَةُ بْنُ الْحَارِثِ وَ فِيهِمْ نَزَلَتْ وَ مَنْ جاهَدَ فَإِنَّما يُجاهِدُ لِنَفْسِهِ [إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ] وَ ما عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلاغُ الْمُبِينُ
(431)- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ زَكَرِيَّا مُعَنْعَناً عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ فِي خُطْبَتِهِ أَيُّهَا النَّاسُ لَا تَسُبُّوا عَلِيّاً وَ لَا تَحْسُدُوهُ [وَ لَا تحدوه] فَإِنَّهُ وَلِيُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ بَعْدِي فَأَحِبُّوهُ بِحُبِّي [لِحُبِّي] إِيَّاهُ وَ أَكْرِمُوهُ لِكَرَامَتِي وَ أَطِيعُوهُ لِلَّهِ وَ لِرَسُولِهِ وَ اسْتَرْشِدُوهُ تُوَفَّقُوا وَ تُرْشَدُوا فَإِنَّهُ الدَّلِيلُ لَكُمْ عَلَى اللَّهِ بَعْدِي فَقَدْ بَيَّنْتُ لَكُمْ أَمْرَ عَلِيٍّ [أَمْرَهُ] فَاعْقِلُوهُ وَ ما عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلاغُ الْمُبِينُوَ تِلْكَ الْأَمْثالُ نَضْرِبُها لِلنَّاسِ وَ ما يَعْقِلُها إِلَّا الْعالِمُونَ بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَ ما يَجْحَدُ بِآياتِنا إِلَّا الظَّالِمُونَ
(432)- قَالَ حَدَّثَنَا فُرَاتُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكُوفِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى [صَاحِبِ الْأَكْسِيَةِ] قَالَ سَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ عَلِيٍّ يَقُولُ فِي [هَذِهِ] الْآيَةِ تِلْكَ آياتُ اللَّهِ نَتْلُوها عَلَيْكَ بِالْحَقِ [كَذَا] وَ ما يَعْقِلُها إِلَّا الْعالِمُونَ قَالَ [زَيْدٌ] نَحْنُ هُمْ ثُمَّ تَلَا بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَ ما يَجْحَدُ بِآياتِنا إِلَّا الظَّالِمُونَ