قَالَ جَبْرَئِيلُ [ع] أَخْبَرَنِي فَقَالَ [يَا] مُحَمَّدُ مَنِ اصْطَنَعَ إِلَى [أَحَدٍ مِنْ] أَهْلِ بَيْتِي مَعْرُوفاً كَافَيْتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَا عَلِيُّ شِيعَتُكَ وَ اللَّهِ آمِنُونَ فَرِحُونَ [يَرْجُونَ] فَيَشْفَعُونَ فَيُشَفَّعُونَ [وَ يُشَفَّعُونَ] ثُمَّ قَرَأَ فَلا أَنْسابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَ لا يَتَساءَلُونَ
(418)- [فُرَاتُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكُوفِيُ] قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيُّ [قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ الْقَصَبَانِيِّ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَسَّانَ الْمُسْلِيِّ الْأَصَمِّ عَنْ فُضَيْلِ بْنِ الزُّبَيْرِ الرَّسَّانِ عَنْ أَبِي دَاوُدَ السَّبِيعِيِّ قَالَ أَخْبَرَنِي عن] أبي [أَبُو] عَبْدِ اللَّهِ الْجَدَلِيُّ عَنْ [أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ ع] قَالَ قَالَ لِي يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ أَ لَا أُخْبِرُكَ بِالْحَسَنَةِ الَّتِي مَنْ جَاءَ بِهَا أَمِنَ مِنْ فَزَعِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ [قُلْتُ بَلَى قَالَ] حُبُّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ [ثُمَّ قَالَ] أَ لَا أُخْبِرُكَ بِالسَّيِّئَةِ الَّتِي مَنْ جَاءَ بِهَا أَكَبَّهُ اللَّهُ [تَعَالَى] عَلَى وَجْهِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ [قُلْتُ بَلَى قَالَ] بُغْضُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ ثُمَّ تَلَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ [ص] مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها وَ مَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَو في الباب عن جماعة من الصحابة و من أحبّ الوقوف عليه فلينظر كتاب «إثبات النفاق لأهل النصب و الشقاق» الذي جمعته. علي بن الحسن بن فضال أبو الحسن الفياض الكوفيّ كان فقيه أصحابنا بالكوفة و وجههم و ثقتهم و عارفهم بالحديث. قاله النجاشيّ.
العباس بن عامر له ذكر في اسناد الكتب الأربعة.
الربيع بن محمّد قال النجاشيّ له كتاب.
فضيل بن الزبير عده ابن داود في الممدوحين اعتمادا على رواية وردت فيه.
أبو داود السبيعى لم يوثقه أحد. و في رواية الثعلبي أبو إسحاق.
أبو عبد اللّه الجدلي الكوفيّ عده البرقي في خواص أصحاب أمير المؤمنين و وثقه آخرون.