وَ وَجْهَهُ بُزَاقاً [بزقا] قَالَ فَقَالَ النَّبِيُّ ص بَلْ مَلَأْتُهُ عِلْماً وَ حِلْماً وَ فَهْمَا فَقَالَ أَبُو طَالِبٍ أَ مَا رَضِيتَ يَا مُحَمَّدُ أَنْ تَفْجَعَنِي بِنَفْسِكَ حَتَّى فَجَعْتَنِي بِابْنِي (1) الَّذِي يَراكَ حِينَ تَقُومُ وَ تَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ
(409)- قَالَ حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ وَ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ع [فِي] قَوْلِهِ تَعَالَى الَّذِي يَراكَ حِينَ تَقُومُ وَ تَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ قَالَ يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ بِأَمْرِهِ وَ تَقَلُّبَكَ فِي أَصْلَابِ الْأَنْبِيَاءِ نَبِيٍّ بَعْدَ نَبِيٍوَ سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ
410- قَالَ حَدَّثَنِي عُبَيْدُ بْنُ كَثِيرٍ مُعَنْعَناً عَنْ مَالِكٍ الْمَازِنِيِّ قَالَ أَتَى تِسْعَةُ نَفَرٍ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ فَقَالُوا يَا أَبَا سَعِيدٍ هَذَا الَّذِي يُكْثِرُ النَّاسُ فِيهِ مَا تَقُولُ فِيهِ فَقَالَ عَمَّنْ تَسْأَلُونِّي قَالُوا نَسْأَلُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ أَمَا إِنَّكُمْ تَسْأَلُونَ عَنْ رَجُلٍ أَمَرَّ مِنَ الدِّفْلَى وَ أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ وَ أَخَفَّ مِنَالحسن بن عليّ بن عفان العامرى أبو محمّد محدث الكوفة وثقه جمع من الأعلام كما في ترجمته في التهذيب مات سنة 270.
يحيى بن هاشم من أعلام الزيدية له ترجمة عندهم. و كان في البرهان محمّد بن عبد اللّه بن علي و التصويب منا و في التهذيب له ذكر في ترجمة أبيه.
(409). و أخرج عليّ بن إبراهيم عن محمّد بن الوليد عن محمّد بن الفرات عن أبي جعفر (ع) قال: (الذي ...) في أصلاب النبيين.و أخرج محمّد بن العباس عن الحسين بن إبراهيم بن مهزيار عن أخيه عن عليّ بن أسباط عن عبد الرحمن بن حماد عن أبي الجارود عنه... قال: يرى تقلبه في أصلاب النبيين من نبي إلى نبي حتّى أخرجه من صلب أبيه من نكاح غير سفاح من لدن آدم. و في مجمع البيان و ذكر ما بمعناه عن ابن عبّاس ثمّ قال: و هو المروي عن أبي جعفر و أبي عبد اللّه (عليهما السلام). و هناك روايات أخر بهذا المعنى تنتهى إلى النبيّ و إلى الباقر و الصادق و الكاظم عليهم الصلاة و السلام.