عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ [ع] [فِي] قَوْلِهِ [تَبَارَكَ] وَ تَعَالَى الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً إِلَى قَوْلِهِ حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَ مُقاماً [ثَلَاثَ عَشْرَةَ آيَةً] قَالَ هُمُ الْأَوْصِيَاءُ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً فَإِذَا قَامَ الْقَائِمُ عَرَفُوا كُلَّ نَاصِبٍ [نَصَبَ] عَلَيْهِ فَإِنْ أَقَرَّ بِالْإِسْلَامِ وَ هُوَ [وَ هِيَ] الْوَلَايَةُ وَ إِلَّا ضُرِبَتْ عُنُقُهُ أَوْ أَقَرَّ بِالْجِزْيَةِ فَأَدَّاهَا كَمَا يُؤَدِّي [يُؤَدُّونَ] أَهْلُ الذِّمَّةِ
(396)- قَالَ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عِيسَى الزُّهْرِيُّ مُعَنْعَناً عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ تَوَجَّهْتُ نَحْوَ [إِلَى] أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ [عَلِيٍ] ع لِأُسَلِّمَ عَلَيْهِ فَلَمْ أَلْبَثْ أَنْ خَرَجَ فَقُمْتُ قَائِماً عَلَى رِجْلِي فَاسْتَقْبَلْتُهُ فَضَرَبَ بِكَفِّهِ إِلَى كَفِّي فَشَبَّكَ أَصَابِعَهُ فِي أَصَابِعِي فَقَالَ لِي يَا أَصْبَغَ [بْنَ نُبَاتَةَ] فَقُلْتُ [قُلْتُ] لَبَّيْكَ وَ سَعْدَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ إِنَّ وَلِيَّنَا وَلِيُّ اللَّهِ فَإِذَا مَاتَ كَانَ فِي الرَّفِيقِ الْأَعْلَى وَ سَقَاهُ [اللَّهُ] مِنْ نَهَرٍ أَبْرَدَ مِنَ الثَّلْجِ وَ أَحْلَى مِنَ الشَّهْدِ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ إِنْ كَانَ مُذْنِباً قَالَ نَعَمْ أَ لَمْ تَقْرَأْ كِتَابَ اللَّهِ فَأُوْلئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ وَ كانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماًبأبي أنت و أمي و إن... نعم و إن كان مذنبا أ ما تقرأ القرآن... يا اصبغ إن ولينا لو لقى اللّه و عليه من الذنوب مثل زبد البحر و مثل عدد الرمل لغفرها اللّه له إن شاء اللّه تعالى. في ر: عن اصبغ... و في آخر الحديث: صدق اللّه و صدق نبي اللّه. و في ر: صدق اللّه العلي العظيم.
(397). و سيأتي في الحديث الأخير من سورة فاطر و الأول من الزخرف بما يشبه هذا السند و المتن فراجع و تأمل.في ر، أ: انها الغرفة. خ: ان هذه الغرفة. و في ب هنا و في الزخرف في أ: جعفر بن محمّد. و كلاهما صحيح و واحد.