الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ
(367)- قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ الزُّهْرِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فِي قَوْلِ اللَّهِ [تَعَالَى] الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ عَلِيٌّ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ جَعْفَرٌ وَ حَمْزَةُ عالَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقامُوا الصَّلاةَ وَ آتَوُا الزَّكاةَ وَ أَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَ نَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ
(369)- قَالَ حَدَّثَنَا فُرَاتٌ [قَالَ حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا(367 و 368). و في هذا المعنى روايات عديدة عن الباقر و الصادق (عليهما السلام) إلّا أن ما روي عن الباقر (عليه السلام) أقرب لفظا إلى هاتين الروايتين كما ورد في الشواهد بطرق عديدة و رواه محمّد بن العباس و الكليني و ابن قولويه. و تقدم في ذيل الآية 124/ الأنعام عن زيد بن علي ما يرتبط بذيل الآية ففى حديث طويل له قال: إن اللّه قد فرض عليكم جهاد أهل البغي و العدوان من أمتكم و فرض نصرة أوليائه الداعين إليه و إلى كتابه قال: (وَ لَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ).
(369). أورده الحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل.محمّد بن ثواب له ترجمة في التهذيب ذكره ابن حبان في الثقات و قال ابن أبي حاتم: كتبت عنه مع-