عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دَاوُدَ قَالَ لَقَدْ رَفَعَنِي رَسُولُ اللَّهِ ص يَوْمَئِذٍ وَ لَوْ شِئْتُ أَنْ أَنَالَ السَّمَاءَ لَنِلْتُهَا قَالَ فَقَالَ الرَّجُلُ لِابْنِ عَبَّاسٍ زِدْنِي فَإِنِّي تَائِبٌ قَالَ أَخَذَ النَّبِيُّ ص بِيَدِي وَ يَدِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَانْتَهَى [بِنَا] إِلَى سَفْحِ الْجَبَلِ فَرَفَعَ النَّبِيُّ [ص] يَدَيْهِ فَقَالَ اللَّهُمَ اجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي عَلِيٌ اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ [وَ] لَقَدْ سَمِعْتُ مُنَادِياً يُنَادِي مِنَ السَّمَاءِ لَقَدْ أُعْطِيتَ سُؤْلَكَ يَا مُحَمَّدُ فَقَالَ النَّبِيُّ ص لِعَلِيٍّ ادْعُ فَقَالَ عَلِيٌّ اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي عِنْدَكَ عَهْداً [اللَّهُمَّ وَ] اجْعَلْ لِي عِنْدَكَ وُدًّا فَأَنْزَلَ اللَّهُ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا الْآيَةَ
(338)- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لِعَلِيِّ [بْنِ أَبِي طَالِبٍ] يَا عَلِيُّ قُلِ اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي عِنْدَكَ عَهْداً وَ فِي صُدُورِ الْمُؤْمِنِينَ وُدًّا قَالَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ [جَلَ] ذِكْرُهُ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّاو في ر: آمنوا إلى آخر الآية. و في ر: أيضا بعد كلمة (عهدا) إشارة إلى الهامش و في الهامش: و اجعل لي عندك ودا و اجعل لي في صدور المؤمنين مودة و من (في) إلى (مودة) فما بعد في المتن و قد كتب لفظ (مودة) ابتداء: ودا ثمّ شطب عليها و جعلها مودة. هذا و خطّ الهامش مغاير لخط المتن. و هي من زيادات بعض المتأخّرين و أصحاب النسخ اقتبسها من الروايات الأخرى.
(339). أورده العلّامة المجلسي في البحار 39/ 290.