و من سورة النحل وَ عَلاماتٍ وَ بِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ
(311)- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ فِي قَوْلِهِ وَ عَلاماتٍ وَ بِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ [قَالَ النَّجْمُ فَالنَّجْمُ] رَسُولُ اللَّهِ ص وَ الْعَلَامَاتُ الْوَصِيُّ بِهِ يَهْتَدُونَو بهذا المعنى روايات عديدة عن الباقر و الصادق و الكاظم و الرضا (عليهم السلام) تجدها في شواهد التنزيل و البرهان و غيرهما.
(312). هذه الرواية أخذناها برمتها من شواهد التنزيل و هذا هو المورد الوحيد الذي يروي عنه الحسكاني من فرات و لا يوجد في تفسيره و إن كان هناك روايات أخر تشبه بروايات فرات و لا توجد في تفسيره إلا أن الحسكاني لم يصرح في صدر السند بكون الحديث من فرات أما هنا فكما ترى. و بهذا المعنى روايات في الكافي و غيره عن الصادق (عليه السلام).سالم الحناط أبو الفضل كوفي مولى ثقة. قاله النجاشيّ.
هذا و هذه السورة لم يختم بقوله: صدق اللّه و صدق رسول اللّه و ما شاكله فربما حصل سقط في هذه السورة و ربما كانت هذه الرواية هي الأخيرة في الأصل، و إن كانت (ر) تعود إلى ما قبل أكثر من 500 عام إلّا أن مبناها إسقاط المتكرر و المتشابه في كثير من الأحيان. و في الشواهد قبلها رواية أخرى عن الباقر (عليه السلام) قال: النجم علي.