لِذُرِّيَّتِكَ وَ النَّاكِثُ لِبَيْعَتِكَ فَطُوبَى ثُمَّ طُوبَى [ثُمَّ طُوبَى ثَلَاثَ مَرَّاتٍ] لِمَنْ أَحَبَّكَ وَ وَفَى لَكَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَا طُوبَى قَالَ شَجَرَةٌ فِي دَارِكَ فِي الْجَنَّةِ لَيْسَ دَارٌ مِنْ دُورِ شِيعَتِكَ فِي الْجَنَّةِ إِلَّا وَ فِيهَا غُصْنٌ مِنْ تِلْكَ الشَّجَرَةِ تَهْدِي [تَهْدِلُ] عَلَيْهِمْ [إِلَيْهِمْ] بِكُلِّ مَا يَشْتَهُونَ
(289)- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ [بْنِ عُمَرَ] الزُّهْرِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ [ع] قَالَ دَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ ص رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ وَ جَمَاعَةٌ مَعَهُ قَالَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيْنَ شَجَرَةُ طُوبَى قَالَ فِي دَارِي فِي الْجَنَّةِ قَالَ ثُمَّ سَأَلَهُ آخَرُ فَقَالَ فِي دَارِ عَلِيِّ [بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع] فِي الْجَنَّةِ قَالَ فَقَالَ الْأَوَّلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ سَأَلْتُكَ آنِفاً فَقُلْتَ فِي دَارِي ثُمَّ قُلْتَ فِي دَارِ عَلِيٍّ فَقَالَ لَهُ إِنَّ دَارِي وَ دَارَهُ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ فِي مَكَانٍ وَاحِدٍ [واحدة] إِلَّا أَنَّا إِذَا هَمَمْنَا بِالنِّسَاءِ اسْتَتَرْنَا بِبُيُوتٍوَ لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَ جَعَلْنا لَهُمْ أَزْواجاً وَ ذُرِّيَّةً
(291)- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ مُعَنْعَناًروى الكليني عن سهل عن الحسن بن عليّ عن عبد اللّه بن الوليد الكندي قال: دخلنا على أبي عبد اللّه (ع) في زمن مروان فقال من أنتم... محبا لنا من أهل الكوفة و لا سيما هذه العصابة إن اللّه جل-