ذَهَباً وَ فِضَّةً وَ مَا بِي أَنْ يَكُونَ الْقَلَمُ وَ قَدْ جَفَّ بِمَا قَدْ كَانَ وَ لَكِنْ لِتَعْلَمُوا وَ اللَّهِ إِنَّ مَثَلَنَا فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ كَمَثَلِ سَفِينَةِ نُوحٍ وَ مَثَلِ بَابِ حِطَّةٍ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ
(243)- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ مُعَنْعَناً عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ بَيْنَمَا أَنَا عِنْدَ [أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ] عَلِيِّ [بْنِ أَبِي طَالِبٍ] ع فِي الرَّحْبَةِ فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَسَأَلَهُ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ فَقَالَ عَلِيٌّ ع مَا مِنْ رَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ جَرَتْ عَلَيْهِ الْمَوَاسِي إِلَّا وَ قَدْ نَزَلَتْ فِيهِ طَائِفَةٌ مِنَ الْقُرْآنِ وَ اللَّهِ لَأَنْ يَكُونُوا يَعْلَمُونَ مَا سَبَقَ لَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ عَلَى لِسَانِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يَكُونَ لِي مِلْءُ هَذِهِ الرَّحْبَةِ ذَهَباً وَ فِضَّةً وَ اللَّهِ إِنَّ مَثَلَنَا فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ كَمَثَلِ [سَفِينَةِ نُوحٍ فِي قَوْمِ نُوحٍ وَ إِنَّ مَثَلَنَا فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ كَمَثَلِ] بَابِ حِطَّةٍ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَو في ر لم يذكر الناسخ الرواية بتمامها بل إلى الآية و أضاف: فقال في جوابه كما ورد ما قبلها. و في شواهد التنزيل: عن محمّد بن عبد اللّه الصوفي عن محمّد بن أحمد بن محمّد المفيد عن الجلودي عن المغيرة بن محمّد عن عبد الغفار بن محمّد عن منصور بن أبي الأسود عن الأعمش عن المنهال عنه (مثله تقريبا و أضاف) و له طرق عن الأعمش و طرق عن المنهال و الحرث عنه.
(244). و في الخصائص لابن بطريق عن أبي نعيم عن الطبراني عن إبراهيم بن نائلة عن إسماعيل بن عمرو البجلي عن عبد الغفار بن القاسم عن المنهال عنه (مثله تقريبا ثمّ قال:) و رواه عيسى بن موسى غنجار عن أبي مريم مثله و رواه الصباح بن يحيى و عبد اللّه بن عبد القدوس عن الأعمش عن المنهال.و هذه الرواية لم ترد في ر و أيضا ليست في تفسير الحبري.