وَ اعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبى
(191)- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هِشَامٍ مُعَنْعَناً عَنْ دَيْلَمِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: إِنَّا لَقِيَامٌ بِالشَّامِ إِذْ جِيءَ بِسَبْيِ آلِ مُحَمَّدٍ [ص] حَتَّى أُقِيمُوا عَلَى الدَّرَجِ إِذْ جَاءَ شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي قَتَلَكُمْ وَ قَطَعَ قَرْنَ الْفِتْنَةِ فَقَالَ [لَهُ] عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ [ع](وَ يُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطانِ) من والى عليا يذهب الرجز عنه و يقوى قلبه (وَ لِيَرْبِطَ عَلى قُلُوبِكُمْ وَ يُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدامَ) فانه يعني عليا من والى عليا يربط اللّه على قلبه بعلي فيثبت على ولايته.
(191). و أخرجه السيوطي في الدّر المنثور في ذيل الآية 23/ الشورى قال: و أخرج ابن جرير عن أبي الديلم قال: لما جيء بعلي بن الحسين رضي اللّه عنه أسيرا فأقيم على درج دمشق قام رجل من أهل الشام فقال: الحمد للّه الذي قتلكم و استأصلكم. فقال له عليّ بن الحسين رضي اللّه عنه: أ قرأت القرآن؟قال: نعم. قال: أ قرأت آل حم!. لا قال: أ ما قرأت (قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى) قال:
فانكم لأنتم هم؟ قال: نعم. و في ذيل الآية 26/ الاسراء: و أخرج ابن جرير عن عليّ بن الحسين رضي اللّه عنه انه قال لرجل من أهل الشام: أ قرأت القرآن؟ قال: نعم. قال: أ فما قرأت في بني إسرائيل (وَ آتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ) قال: و انكم للقرابة الذي أمر اللّه أن يؤتى حقه؟ قال: نعم. و في تفسير العيّاشيّ عن المنهال بن عمرو عن عليّ بن الحسين (ع) قال: قال: ليتامانا و مساكيننا و أبناء سبيلنا.