مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ عَنْ يَحْيَى بْنِ رَاشِدٍ عَنْ كَامِلٍ عَنْ أَبِي صَالِحٍ] عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: إِنَّ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ [ع] فِي كِتَابِ اللَّهِ أَسْمَاءً لَا يَعْرِفُهَا النَّاسُ قَالَ قُلْنَا وَ مَا هِيَ قَالَ سَمَّاهُ اللَّهُ فِي الْقُرْآنِ مُؤَذِّناً وَ أَذَاناً فَأَمَّا قَوْلُهُ [تَعَالَى] فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ فَهُوَ الْمُؤَذِّنُ بَيْنَهُمْ يَقُولُ أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى [الظَّالِمِينَ] الَّذِينَ كَذَّبُوا بِوَلَايَتِي وَ اسْتَخَفُّوا بِحَقِّي.
(172)- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: مَا [أَحَدٌ] فِي التَّوْرَاةِ وَ لَا فِي الْإِنْجِيلِ وَ لَا فِي الزَّبُورِ إِلَّا عِنْدَنَا اسْمُهُ وَ اسْمُ أَبِيهِ وَ إِنَّ فِي التَّوْرَاةِ لمكتوب [لَمَكْتُوباً] أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ.وَ عَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ
(174)- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ كَثِيرٍ مُعَنْعَناً عَنِ الْأَصْبَغِ [أَصْبَغَ] بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ: كُنْتُ جَالِساً عِنْدَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع فَجَاءَهُ ابْنُ الْكَوَّاءِ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى [عَزَّ وَ جَلَ] لَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِها وَ لكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقى وَ أْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوابِها فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ نَحْنُ الْبُيُوتُ الَّتِي أَمَرَ اللَّهُ أَنْ يُؤْتَى [تُؤْتَى] مِنْيونس عن ابن أذينة مثله. انتهى. و هذين السندين أشبه ما يكون بأحاديث فرات. و يرتبط بهذه الآية و المعنى ما سيأتي في (وَ أَذانٌ) من سورة التوبة و ح 287 في أواخره.
(172 و 173). فى شواهد التنزيل و البرهان شواهد لهاتين الروايتين.
(174). أخرجه الكليني و سعد بن عبد اللّه الأشعري بسندهما إلى محمّد بن جمهور عن عبد اللّه الأصمّ عن الهيثم عن مقرن عن الصادق بعين الألفاظ تقريبا. و أخرجه الحسكاني و محمّد بن الحسن الصفار بسندهما إلى الحسين بن علوان عن سعد عن الأصبغ. و أخرجه صاحب المناقب الفاخرة كما في البرهان و غاية المرام. و لا يستبعد أن يكون سند الحديث هنا عين السند الآتي في ذيل الآية 74/ المؤمنون و أن يكون الحديث هناك انتخاب من هذا الحديث فراجع.