تفسير فرات الكوفي

فرات بن إبراهيم الكوفي · تفسير فرات الكوفي · صفحة 139 من 720

[صفحة 139]

شَيْ‏ءٌ إِنَّ الْقُرْآنَ يَجْرِي مِنْ أَوَّلِهِ إِلَى آخِرِهِ وَ آخِرِهِ إِلَى أَوَّلِهِ مَا قَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَ الْأَرْضُ فَلِكُلِّ قَوْمٍ آيَةٌ يَتْلُونَهَا [هُمْ مِنْهَا فِي خَيْرٍ أَوْ شَرٍّ] يَا خَيْثَمَةُ إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَا غَرِيباً وَ سَيَعُودُ غَرِيباً فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ وَ هَذَا فِي أَيْدِي النَّاسِ فَكُلٌّ عَلَى هَذَا يَا خَيْثَمَةُ سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَا يَعْرِفُونَ [اللَّهَ‏] مَا هُوَ [وَ] التَّوْحِيدَ حَتَّى يَكُونَ خُرُوجُ الدَّجَّالِ وَ حَتَّى يَنْزِلَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ [ع‏] مِنَ السَّمَاءِ وَ يَقْتُلَ اللَّهُ الدَّجَّالَ عَلَى يَدَيْهِ [يَدِهِ‏] وَ يُصَلِّيَ بِهِمْ رَجُلٌ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ أَ لَا تَرَى أَنَّ عِيسَى يُصَلِّي خَلْفَنَا وَ هُوَ نَبِيٌّ إِلَّا وَ نَحْنُ أَفْضَلُ مِنْهُ.

مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها وَ مَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزى‏ إِلَّا مِثْلَها

(167)- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ مُعَنْعَناً عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ الصَّيْرَفِيِّ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع [فِي‏] قَوْلِ اللَّهِ [تَعَالَى‏] مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها وَ مَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزى‏ إِلَّا مِثْلَها فَمَا الْحَسَنَةُ وَ [مَا] السَّيِّئَةُ قَالَ قُلْتُ أَخْبِرْنِي يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ قَالَ الْحَسَنَةُ السِّتْرُ وَ السَّيِّئَةُ إِذَاعَةُ حَدِيثِنَا.
(168)- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ عُبَيْدٍ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع‏ [أَنَّهُ‏] قَرَأَ مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها فَإِذَا جَاءَ بِهَا مَعَ الْوَلَايَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَ مَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ جَهَنَّمَ لَا يُخْرَجُ مِنْهَا وَ لَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ [عنها] الْعَذَابُ‏ وَ مَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ مِنْ غَيْرِهِمْ‏
____________
(167). إسحاق بن عمّار الكوفيّ الساباطي أبو يعقوب الصيرفي وثقه الشيخ و النجاشيّ و ابن عقدة. و سيأتي في ذيل الآية 34/ فصلت عن محمّد بن القاسم بن عبيد بسنده عن معاوية بن عمّار عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: قلت: جعلت فداك‏ (لا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَ لَا السَّيِّئَةُ) قال: الحسنة التقية و السيئة الإذاعة.
(168). في الحديث في الفقرة الثانية تشويش كما لا يخفى و لذا أضفنا بعض الكلمات إليه لترميمه و الزيادات وضعناها بين المعقوفين. و كلمة (مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ)* في أول الفقرة الثانية كأنّه مشطوب عليه في (ر) لذا لم ترد في (ما) المأخوذة من (ر).
التالي صفحة 139 من 720 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...