يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَّ قَوْمٌ أَنْ يَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ فَكَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ
(130)- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنَا [حَدَّثَنِي] الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَكَمِ [قَالَو في المناقب لابن شهرآشوب: روى عن الباقر في قوله تعالى (وَ مَنْ يَكْفُرْ...) قال: بولاية علي. و في تفسير العيّاشيّ عن جابر عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن تفسير هذه الآية (وَ مَنْ يَكْفُرْ... عَمَلُهُ) يعنى بولاية علي (وَ هُوَ...)
(130). و هو الحديث الأول من سورة المائدة من تفسير الحبري و ذيل الرواية غير واضحة فيه. و أخرجه عن الحبرى الحاكم الحسكاني في الشواهد في ذيل 172 آل عمران بسنده إليه.و أورده عن فرات العلّامة المجلسي في البحار 36/ 137 و علق عليه بقوله: الضمير في قوله: (أَتاهُمْ)* راجع إلى اليهود و هو إشارة إلى ما ذكره الطبرسيّ فيما ذكره من أسباب نزول الآية أن النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) دخل و معه جماعة من أصحابه على بني النضير و قد كانوا عاهدوه على ترك القتال و على أن يعينوه في الديات فقال (ص): رجل من أصحابي أصاب رجلين معهما أمان مني فلزمني ديتهما فأريد أن تعينوني. فقالوا: نعم اجلس حتّى نطعمك و نعطيك الذي تسألنا. و هموا بالفتك بهم فاذن اللّه به رسوله فأطلع النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) أصحابه على ذلك و انصرفوا و كان ذلك إحدى معجزاته. قال المجلسي: و يظهر من الخبر (خبر فرات) أنّه لم يكن معه إلّا أمير المؤمنين (ع).-