تفسير العياشي

محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الثاني 2 · صفحة 103 من 368

[صفحة 103]
97- عن جابر عن أبي جعفر (ع) في قوله: «رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوالِفِ‏» قال مع النساء (1).
98- عن عبد الله الحلبي قال‏ سألته عن قوله: «رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوالِفِ‏» فقال: النساء، إنهم قالوا إِنَّ بُيُوتَنا عَوْرَةٌ، و كانت بيوتهم في أطراف البيوت- حيث يتفرد [يتقذر] الناس، فأكذبهم الله قال: «وَ ما هِيَ بِعَوْرَةٍ إِنْ يُرِيدُونَ إِلَّا فِراراً» و هي رفيعة السمك‏ (2) حصينة (3).
99- عن عبد الرحمن بن حرب قال‏ لما أقبل الناس مع أمير المؤمنين (ع) من صفين أقبلنا معه فأخذ طريقا غير طريقنا الذي أقبلنا فيه، حتى إذا جزنا النخيلة (4) و رأينا أبيات الكوفة إذا شيخ جالس في ظل بيت و على وجهه أثر المرض، فأقبل إليه أمير المؤمنين و نحن معه- حتى سلم عليه و سلمنا معه، فرد ردا حسنا، و ظننا أنه قد عرفه فقال له أمير المؤمنين: ما لي أرى وجهك منكسرا مصفارا (5) فمم ذاك أ من مرض فقال: نعم، فقال: لعلك كرهته فقال: ما أحب أنه يعتريني- قال: احتساب بالخير فيما أصابك به‏ (6) قال فأبشر برحمة الله و غفران ذنبك- فمن أنت يا عبد الله فقال: أنا صالح بن سليم، فقال: ممن قال: أما الأصل فمن سلامان بن طي، و أما الجوار و الدعوة فمن بني سليم بن منصور، فقال أمير المؤمنين ع: ما أحسن اسمك و اسم أبيك و اسم أجدادك- و اسم من اعتزيت إليه، فهل شهدت معنا غزاتنا هذه فقال لا و لقد أردتها- و لكن ما ترى من لجب الحمى خذلني عنها، فقال أمير المؤمنين:
____________
(1)- البرهان ج 2: 149 الصافي 1: 721. البحار ج 6: 628.
(2)- السمك: السقف أو من أعلى البيت إلى أسفله.
(3)- البحار ج 6: 628. البرهان ج 2: 149.
(4)- النخيلة- بضم النون تصغير نخلة-: موضع قرب الكوفة على سمت الشام و معسكر أمير المؤمنين (ع).
(5)- و في بعض النسخ «متفكراً مصفراً».
(6)- و في نسخة البحار «قال احتسب الخير فيما أصابني به اه».
التالي صفحة 103 من 368 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...