محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الثاني 2 · صفحة 77 من 368
»»
[صفحة 77] 18- و في رواية ابن أذينة عن زرارة عنه قال الحج الأكبر الوقوف بعرفة، و بجمع، و برمي الجمار بمنى، و الحج الأصغر العمرة (1). 19- و في رواية عبد الرحمن عنه قال يوم الْحَجِّ الْأَكْبَرِ يوم النحر، و يوم الحج الأصغر يوم العمرة (2). 20- و في رواية فضيل بن عياض عنه (ع) قال سألته عن الحج الأكبر- قال: ابن عباس كان يقول: عرفة قال أمير المؤمنين ع: الحج الأكبر يوم النحر و يحتج بقول الله: «فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ» عشرون من ذي الحجة، و المحرم و صفر و شهر ربيع الأول، و عشر من شهر ربيع الآخر و لو كان الحج الأكبر يوم عرفة لكان أربعة أشهر و يوما (3). 21- عن جعفر بن محمد عن أبي جعفر (ع) أن الله بعث محمدا ص بخمسة أسياف، فسيف على مشركي العرب قال الله جل وجهه: «فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَ خُذُوهُمْ وَ احْصُرُوهُمْ وَ اقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تابُوا» يعني فإن آمنوا «فَإِخْوانُكُمْ فِي الدِّينِ» لا يقبل منهم إلا القتل أو الدخول في الإسلام و لا تسبى لهم ذرية [و ما لهم فيء] (4). 22- عن زرارة عن أبي جعفر (ع) في قول الله: «فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ» قال: هي يوم النحر إلى عشر مضين من شهر ربيع الآخر (5). 23- عن حنان بن سدير عن أبي عبد الله (ع) قال: سمعته يقول دخل علي أناس من ____________ (1)- البحار ج 21: 75. البرهان ج 2: 102. (2)- البحار ج 21: 75. الوسائل ج 2 أبواب العمرة باب 1 و قد سقط من نسخة البرهان ذيل الحديث السابق و صدر هذا الحديث فراجع. (3)- البحار ج 21: 75. البرهان ج 2: 102. (4)- البحار ج 21: 75. البرهان ج 2: 106. الصافي ج 1: 682. (5)- البحار ج 21: 75. البرهان ج 2: 106. الصافي ج 1: 682.