تفسير العياشي

محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الثاني 2 · صفحة 62 من 368

[صفحة 62]

أو غنيمة فإن لهم خمسه، فإن الله يقول: «وَ اعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْ‏ءٍ- فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ، وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبى‏- وَ الْيَتامى‏ وَ الْمَساكِينِ‏» و كل شي‏ء في الدنيا فإن لهم فيه نصيبا فمن وصلهم بشي‏ء مما يدعون له- أكثر مما يأخذون منه‏ (1).

54- عن سماعة عن أبي عبد الله و أبي الحسن (ع) قال‏ سألت أحدهما عن الخمس فقال: ليس الخمس إلا في الغنائم‏ (2).
55- عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر (ع) في قول الله: «وَ اعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْ‏ءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبى‏» قال: هم أهل قرابة نبي الله ص‏ (3).
56- عن محمد بن الفضيل عن أبي الحسن الرضا (ع) قال‏ سألته عن قول الله: «وَ اعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْ‏ءٍ- فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبى‏» قال: الخمس لله و للرسول و هو لنا (4).
57- عن سدير عن أبي جعفر (ع) قال قال‏ يا أبا الفضل لنا حق في كتاب الله في الخمس، فلو محوه فقالوا: ليس من الله أو لم يعلموا به لكان سواء (5).
58- عن ابن الطيار (6) عن أبي عبد الله (ع) قال‏ يخرج خمس الغنيمة ثم يقسم أربعة أخماس- على من قاتل على ذلك أو وليه‏ (7).
59- عن فيض بن أبي شيبة عن رجل عن أبي عبد الله (ع) قال‏ إن أشد ما يكون الناس حالا يوم القيمة إذا قام صاحب الخمس، فقال: يا رب خمسي و إن‏
____________
(1)- الوسائل ج 2 أبواب الأنفال باب 1. البحار ج 20: 52. البرهان ج 2: 88.
(2)- الوسائل ج 2 أبواب قسمة الخمس باب 1. البحار ج 20: 52. البرهان ج 2: 88.
(3)- الوسائل ج 2 أبواب قسمة الخمس باب 1. البحار ج 20: 52. البرهان ج 2: 88.
(4)- الوسائل ج 2 أبواب قسمة الخمس باب 1. البحار ج 20: 52. البرهان ج 2: 88.
(5)- البحار ج 20: 48. البرهان ج 2: 88.
(6)- هو حمزة بن محمد الطيار و في نسخة البحار «عن الطيار» بحذف ابن و هو أيضا يطلق عليه و على أبيه محمد بن عبد اللَّه.
(7)- البحار ج 20: 50. البرهان ج 2: 88.
التالي صفحة 62 من 368 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...