محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الثاني 2 · صفحة 9 من 368
»»
[صفحة 9] 4- عن مسعدة بن صدقة عن أبي عبد الله (ع) قال قال أمير المؤمنين (ع) في خطبته قال الله: «اتَّبِعُوا ما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ- وَ لا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ- قَلِيلًا ما تَذَكَّرُونَ» ففي اتباع ما جاءكم من الله الفوز العظيم، و في تركه الخطأ المبين (1). 5- عن داود بن فرقد عن أبي عبد الله (ع) قال إن الملائكة كانوا يحسبون أن إبليس منهم، و كان في علم الله أنه ليس منهم، فاستخرج الله ما في نفسه بالحمية، فقال: خَلَقْتَنِي مِنْ نارٍ وَ خَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ (2). 6- عن أبي بصير عن أبي عبد الله (ع) قال الصراط الذي قال إبليس «لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِراطَكَ الْمُسْتَقِيمَ- ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ» الآية- و هو علي (ع) (3). 7- عن زرارة قال سألت أبا جعفر (ع) عن قول الله «لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِراطَكَ الْمُسْتَقِيمَ» إلى «شاكِرِينَ» قال: يا زرارة إنما عمد لك (4) و لأصحابك، و أما الآخرون فقد فرغ منهم (5). 8- عن موسى بن محمد بن علي عن أخيه أبي الحسن الثالث (ع) قال الشجرة التي نهى الله آدم و زوجته- أن يأكلا منها شجرة الحسد، عهد إليهما أن لا ينظر إلى من فضل الله عليه و على خلائقه- بعين الحسد، و لم يجد الله له عزما (6). 9- عن جميل بن دراج عن بعض أصحابنا عن أحدهما قال سألته كيف أخذ الله ____________ (1)- البرهان ج 2: 4- 5. (2)- البرهان ج 2: 4- 5. (3)- البرهان ج 2: 4- 5. الصافي ج 1: 568. (4)- عمد للشيء: قصد. و فى بعض النسخ «صمد» و هو بمعناه أيضاً. (5)- البرهان ج 2: 5. البحار ج 14: 627. (6)- البرهان ج 2: 6. البحار ج 5: 51.