تفسير العياشي

محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الثاني 2 · صفحة 353 من 368

[صفحة 353]

الناس- يشتهي أن يسمع به الناس، فذاك الذي أشرك بعبادة ربه‏ (1).

94- عن علي بن سالم عن أبي عبد الله قال‏ قال الله تبارك و تعالى: أنا خير شريك، من أشرك بي في عمله لن أقبله- إلا ما كان لي خالصا (2).
95- و في رواية أخرى عنه قال‏ إن الله يقول أنا خير شريك، من عمل لي و لغيري فهو لمن عمل له دوني‏ (3).
96- عن زرارة و حمران عن أبي جعفر و أبي عبد الله (ع) قالا لو أن عبدا عمل عملا يطلب به رحمة الله‏ (4) و الدار الآخرة- ثم أدخل فيه رضا أحد من الناس- كان مشركا (5).
97- عن سماعة بن مهران قال‏ سألت أبا عبد الله (ع) عن قول الله: «فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحاً وَ لا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً» قال: العمل الصالح المعرفة بالأئمة، «وَ لا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً» التسليم لعلي لا يشرك معه في الخلافة- من ليس ذلك له و لا هو من أهله‏ (6).
____________
(1)- البحار ج 15 (ج 3): 54. البرهان ج 2: 496- 497. الصافي ج 2: 36.
(2)- البحار ج 15 (ج 3): 54. البرهان ج 2: 496- 497. الصافي ج 2: 36.
(3)- البحار ج 15 (ج 3): 54. البرهان ج 2: 496- 497. الصافي ج 2: 36.
(4)- و في نسخة «وجه اللَّه».
(5)- البرهان ج 2: 497. البحار ج 15 (ج 3): 54 و 95 و 102. الصافي ج 2: 36.
(6)- البرهان ج 2: 497. البحار ج 15 (ج 3): 54 و 95 و 102. الصافي ج 2: 36.
التالي صفحة 353 من 368 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...