محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الثاني 2 · صفحة 351 من 368
»»
[صفحة 351] 85- عن جابر عن أبي عبد الله (ع) (1) قال «أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَهُمْ رَدْماً» قال: التقية (2) «فَمَا اسْطاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَ مَا اسْتَطاعُوا لَهُ نَقْباً» قال: هو التقية (3). 86- عن المفضل (4) قال سألت الصادق (ع) عن قوله «أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَهُمْ رَدْماً» قال: التقية «فَمَا اسْطاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَ مَا اسْتَطاعُوا لَهُ نَقْباً» قال ما استطاعوا له نقبا إذا عمل بالتقية- لم يقدروا في ذلك على حيلة، و هو الحصن الحصين و صار بينك و بين أعداء الله سدا- لا يستطيعون له نقبا، قال: و سألته عن قوله: «فَإِذا جاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ» قال: رفع التقية عند الكشف (5) فينتقم من أعداء الله (6). 87- عن الأصبغ بن نباتة عن أمير المؤمنين (ع) قال «وَ تَرَكْنا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ» يعني يوم القيامة (7). 88- عن محمد بن حكيم [الحكم] قال كتبت رقعة إلى أبي عبد الله (ع) فيها أ تستطيع النفس المعرفة قال: فقال: لا فقلت: يقول الله: «الَّذِينَ كانَتْ أَعْيُنُهُمْ ____________ (1)- و في البرهان «عن أبي جعفر ع». (2)- هذا هو الظاهر الموافق لنسخة البرهان لكن في الأصل هكذا «اجعل بيننا و بينهم سداً فما اسطاعوا اه». (3)- البرهان ج 2: 486. البحار ج 5: 168. (4)- و في نسخة «الفضيل» بدل «المفضل». (5)- و في البحار «رفع التقية عند قيام القائم (ع) اه». (6)- البرهان ج 2: 486. البحار ج 5: 168 و قال المجلسي (ره): كان هذا كلام على سبيل التمثيل و التشبيه، أي جعل اللَّه التقية لكم سداً لرفع ضرر المخالفين عنكم إلى قيام القائم (ع) و رفع التقية، كما أن ذا القرنين وضع السد لرفع فتنة يأجوج و مأجوج إلى أن يأذن اللَّه لرفعها. (7)- البرهان ج 2: 487. الصافي ج 2: 32.