لكن كان عبدا صالحا- أحب الله فأحبه، و ناصح الله فناصحه، أمر قومه بتقوى الله فضربوه على قرنه، فغاب عنهم زمانا ثم رجع إليهم- فضربوه على قرنه الآخر، و فيكم من هو على سنته، و أنه خير بين السحاب الصعب و السحاب الذلول- فاختار الذلول فركب الذلول، فكان إذا انتهى إلى قوم- كان رسول نفسه إليهم- لكي لا يكذب الرسل (1).
73- عن أبي الطفيل قال: سمعت عليا (ع) يقول إن ذا القرنين لم يكن نبيا و لا رسولا- و لكن كان عبدا أحب الله فأحبه- و ناصح الله فنصحه، دعا قومه فضربوه على أحد قرنيه فقتلوه، ثم بعثه الله فضربوه على قرنه الآخر فقتلوه (2).