تفسير العياشي

محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الثاني 2 · صفحة 326 من 368

[صفحة 326]
24- عن جابر قال: سمعت أبا جعفر (ع) يقول‏ و الله ليملكن رجل منا أهل البيت الأرض- بعد موته ثلاثمائة سنة و يزداد تسعا- قال: قلت فمتى ذلك قال: بعد موت القائم قال:

قلت: و كم يقوم القائم في عالمه حتى يموت- قال: تسع عشرة سنة من يوم قيامه إلى يوم موته قال: قلت: فيكون بعد موته هرج قال نعم خمسين سنة، قال: ثم يخرج المنصور إلى الدنيا فيطلب دمه و دم أصحابه- فيقتل و يسبي حتى يقال: لو كان هذا من ذرية الأنبياء ما قتل الناس- كل هذا القتل، فيجتمع الناس عليه أبيضهم و أسودهم- فيكثرون عليه حتى يلجئونه إلى حرم الله فإذا اشتد البلاء عليه مات المنتصر و خرج السفاح إلى الدنيا غضبا للمنتصر، فيقتل كل عدو لنا جائرا و يملك الأرض كلها، و يصلح الله له أمره- و يعيش ثلاثمائة سنة و يزداد تسعا، ثم قال أبو جعفر: يا جابر و هل تدري من المنتصر و السفاح يا جابر المنتصر الحسين و السفاح أمير المؤمنين (صلوات الله عليهم أجمعين)‏ (1).

25- عن زرارة و حمران عن أبي جعفر و أبي عبد الله (ع) في قوله:

«وَ اصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَ الْعَشِيِ‏» قال: إنما عنى بها الصلاة (2).

26- عن عاصم الكوري عن أبي عبد الله (ع) قال: سمعته يقول‏ في قول الله:

«فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَ مَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ» قال: وعيد (3).

27- عن سعد بن طريف عن أبي جعفر (ع) قال‏ الظلم ثلاثة، ظلم لا يغفره الله، و ظلم يغفره الله، و ظلم لا يدعه، فأما الظلم الذي لا يغفره الله الشرك، و أما الظلم الذي يغفره الله فظلم الرجل نفسه، و أما الظلم الذي لا يدعه فالذنب بين العباد (4).
28- عن أبي حمزة عن أبي جعفر (ع) قال‏ نزل جبرئيل بهذه الآية هكذا على محمد ص فقال: «و قل الحق من ربكم- فمن شاء فليؤمن و من شاء فليكفر- إنا أعتدنا للظالمين» آل محمد حقهم «نارا» (5).
____________
(1)- البرهان ج 2: 465. البحار ج 13: 236.
(2)- البرهان ج 2: 465. البحار ج 18: 10.
(3)- البرهان ج 2: 465. الصافي ج 2: 12.
(4)- البرهان ج 2: 465- 466.
(5)- البرهان ج 2: 465- 466.
التالي صفحة 326 من 368 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...