فتوضع فنشهد على عدونا- و نشفع لمن كان من شيعتنا مرهقا- قال: قلت: جعلت فداك فما المرهق قال: المذنب، فأما الَّذِينَ اتَّقَوْا من شيعتنا فقد نجاهم الله بِمَفازَتِهِمْ لا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ، قال: ثم جاءته جارية له فقالت: إن فلان القرشي بالباب، فقال: ائذنوا له، ثم قال لنا: اسكتوا (1).
146 عن محمد بن حكيم عن أبي عبد الله (ع) قال: قال رسول الله ص لو قد قمت المقام المحمود شفعت لأبي و أمي و عمي- و أخ كان لي موافيا (2) في الجاهلية (3).