«وَ جَعَلْنَا اللَّيْلَ وَ النَّهارَ آيَتَيْنِ- فَمَحَوْنا آيَةَ اللَّيْلِ وَ جَعَلْنا آيَةَ النَّهارِ مُبْصِرَةً» فذلك محوها قال: يقول الله: «أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً- وَ أَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دارَ الْبَوارِ جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَها» قال تلك في الأفجرين من قريش (1).
32- عن زرارة و حمران و محمد بن مسلم عن أبي جعفر و أبي عبد الله (ع) عن قوله: «وَ كُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ» قال: قدره الذي قدر عليه (2).و في البحار نقل بعد هذا الحديث حديث آخر عن كتاب العياشي عن خالد بن نجيح أيضاً و لما لم يكن في النسخ موجوداً نذكره هاهنا و هو هكذا:
«العياشي عن خالد بن نجيح عن أبي عبد اللَّه (ع) قال: إذا كان يوم القيامة دفع إلى الإنسان كتابه، ثم قيل له: اقرأ، قلت: فيعرف ما فيه فقال: إن اللَّه يذكره، فيما من لحظة و لا كلمة و لا نقل قدم و لا شيء فعله إلا ذكره، كأنه فعله تلك الساعة فلذلك قالوا «يا وَيْلَتَنا ما لِهذَا الْكِتابِ لا يُغادِرُ صَغِيرَةً وَ لا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصاها»
(4)- و في الصافي «مشددة ميمه».