محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الثاني 2 · صفحة 272 من 368
»»
[صفحة 272] 74- عن أبي بكر قال قلت لأبي عبد الله ع: و ما الحرورية (1) إنا قد كنا و هم متتابعين (2) فهم اليوم في دورنا، أ رأيت إن أخذونا بالإيمان قال: فرخص لي في الحلف لهم بالعتاق و الطلاق، فقال بعضنا: مد الرقاب أحب إليك أم البراءة من علي فقال: الرخصة أحب إلي أ ما سمعت قول الله في عمار «إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَ قَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ» (3). 75- عن عمرو بن مروان (4) قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: قال رسول الله ص رفعت عن أمتي أربعة خصال: ما أخطئوا (5) و ما نسوا، و ما أكرهوا عليه و ما لم يطيقوا، و ذلك في كتاب الله [قوله: «رَبَّنا لا تُؤاخِذْنا إِنْ نَسِينا أَوْ أَخْطَأْنا- رَبَّنا وَ لا تَحْمِلْ عَلَيْنا إِصْراً- كَما حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنا- رَبَّنا وَ لا تُحَمِّلْنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ» و قول الله] (6) «إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَ قَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ» مختصر (7). 76- عن عبد الله بن عجلان عن أبي عبد الله (ع) قال سألته فقلت له: إن الضحاك قد ظهر بالكوفة و يوشك أن تدعى إلى البراءة- من علي فكيف نصنع قال:
فابرأ منه، قال: قلت له أي شيء أحب إليك قال: إن يمضون (8) على ما مضى
____________ (1)- صنف من الخوارج. (2)- في نسخة «منا يعسر» و في أخرى «معسر». (3)- البرهان ج 2: 385. البحار ج 15 (ج 4): 228. الوسائل ج 2 أبواب الأمر بالمعروف باب 27. (4)- في نسخة «عمر بن مروان» لكن الظاهر ما اخترناه. (5)- في نسخة الوسائل «ما اضطروا» بدل «ما أخطئوا». (6)- ما بين المعقفتين في نسخة الوسائل فقط دون غيرها. (7)- البرهان ج 2: 386. الوسائل ج 2 أبواب الأمر بالمعروف باب 25.