«أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ» و أما قوله: «لِيَحْمِلُوا أَوْزارَهُمْ كامِلَةً يَوْمَ الْقِيامَةِ» فإنه يعني ليتكلموا الكفر يوم القيامة و أما قوله: «وَ مِنْ أَوْزارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ» يعني يتحملون كفر الذين يتولونهم، قال الله «أَلا ساءَ ما يَزِرُونَ» (1).
19- عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر (ع) في قول الله «فَأَتَى اللَّهُ بُنْيانَهُمْ مِنَ الْقَواعِدِ» قال: كان بيت غدر يجتمعون فيه (2).الدنيا (7).
25- عن خطاب بن مسلمة قال: قال أبو جعفر (ع) ما بعث الله نبيا قط إلا بولايتنا و البراءة من عدونا، و ذلك قول الله في كتابه: «وَ لَقَدْ بَعَثْنا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا منهم أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَ اجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ- فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ- وَ مِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ» بتكذيبهم آل محمد، ثم قال: «فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ- فَانْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ» (8).