محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الثاني 2 · صفحة 256 من 368
»»
[صفحة 256] 9- عن أبي مخلد الخياط (1) قال قلت لأبي جعفر (ع) «وَ عَلاماتٍ وَ بِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ» قال: النجم محمد ص و العلامات الأوصياء (ع) (2). 10- عن محمد بن الفضيل عن أبي الحسن (ع) في قول الله: «وَ عَلاماتٍ وَ بِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ» قال: نحن العلامات و النجم رسول الله ص (3). 11- عن أبي بصير عن أبي عبد الله (ع) في قول الله: «وَ عَلاماتٍ وَ بِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ» قال: هم الأئمة (4). 12- عن إسماعيل بن أبي زياد عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه عن علي بن أبي طالب (ع) قال: قال رسول الله ص «وَ بِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ» قال: هو الجدي لأنه نجم لا تزول و عليه بناء القبلة، و به يهتدي أهل البر و البحر (5). 13- عن إسماعيل بن أبي زياد عن أبي عبد الله (ع) في قوله: «وَ عَلاماتٍ وَ بِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ» قال: ظاهر (6) و باطن الجدي و عليه تبني القبلة- و به يهتدي أهل البر و البحر لأنه لا يزول (7). 14- عن جابر عن أبي جعفر (ع) قال سألته عن هذه الآية «وَ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لا يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَ هُمْ يُخْلَقُونَ- أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْياءٍ وَ ما يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ» قال: الذين يدعون من دون الله الأول و الثاني و الثالث- كذبوا رسول الله ص بقوله والوا عليا و اتبعوه، فعادوا عليا و لم يوالوه- و دعوا الناس إلى ولاية أنفسهم، فذلك قول الله: «وَ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ» قال: و أما قوله: «لا يَخْلُقُونَ شَيْئاً» فإنه يعني لا يعبدون، شيئا «وَ هُمْ يُخْلَقُونَ» فإنه يعني و هم يعبدون- و أما قوله «أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْياءٍ» يعني كفار غير مؤمنين، و أما قوله: «وَ ما يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ» فإنه يعني أنهم لا يؤمنون ____________ (1)- و في البرهان «أبو خالد» بدل «أبو مخلد» و لكن الظاهر ما اخترناه. (2)- البحار ج 7: 108- 152، البرهان ج 2: 362، الصافي ج 1: 919. (3)- البحار ج 7: 108- 152، البرهان ج 2: 362، الصافي ج 1: 919. (4)- البحار ج 7: 108- 152، البرهان ج 2: 362، الصافي ج 1: 919. (5)- البحار ج 7: 108- 152، البرهان ج 2: 362، الصافي ج 1: 919. (6)- و في البحار «له ظاهر اه». (7)- البرهان ج 2: 362. البحار ج 7: 108. الصافي ج 1: 919 و قال الفيض (ره) في بيانه يعني معناه الظاهر الجدي و الباطن رسول اللَّه (ص).