التي أعطي نبينا (1) و نحن وجه الله في الأرض، نتقلب بين أظهركم عرفنا من عرفنا فأمامه اليقين و من أنكرنا فأمامه السعير (2).
37- عن يونس بن عبد الرحمن عمن ذكره رفعه قال سألت أبا عبد الله (ع) عن قول الله: «وَ لَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَ الْقُرْآنَ الْعَظِيمَ» قال: إن ظاهرها الحمد و باطنها ولد الولد، و السابع منها القائم (ع) (3).و قال الفيض (ره): لعلهم (ع) إنما عدوا سبعاً باعتبار أسمائهم فإنها سبعة و على هذا فيجوز أن يجعل المثاني من الثناء، و أن يجعل من التثنية باعتبار تثنيتهم مع القرآن و أن يجعل كناية عن عددهم الأربعة عشر بأن يجعل نفسه واحداً منهم بالتغاير الاعتباري بين المعطي و المعطى له «انتهى». و قيل: إن المراد بالسبع المثاني النبي و الائمة و فاطمة (ع) فهم أربعة عشر، سبعة و سبعة لقوله: المثاني فكل واحد من السبعة مثنى.
(2)- البرهان ج 2: 354. البحار ج 7: 115.